قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية إن "الوفد الأمني المصري أكد خلال اجتماعه بالفصائل حرصه على إنجاز المصالحة الفلسطينية لطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، كما أكد الوفد أيضا حرصه على كسر الحصار المفروض على القطاع للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة”.
وشدد مزهر في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الغد" الإخبارية على استمرار مسيرات العودة كشكل من أشكال النضال الشعبي السلمي حتى كسر الحصار عن القطاع، وقال :”إنها غير قابلة للمقايضة”.
وغادر وفد أمني مصري رفيع المستوى قطاع غزة مساء الأربعاء، بعد عقد اجتماعات مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقادة الفصائل الفلسطينية بمكتب يحيى السنوار رئيس حركة حماس في غزة.
ويجري الوفد الأمني المصري منذ فترة لقاءات مكوكية بين غزة ورام الله وتل أبيب من أجل التوصل إلى تفاهمات تتعلق بملف التهدئة ونزع فتيل التوتر ومنع نشوب مواجهة عسكرية مسلحة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل على ضوء استمرار مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
كما يهدف الوفد إلى استكمال مساعيه الجادة لتهدئة الأوضاع بما يسهم في تحقيق وإنجاز المصالحة الفلسطينية، والوصول الى قواسم مشتركة بين فتح وحماس في أعقاب التدهور الذي طرأ على ملف المصالحة وتمسك الطرفين بشروطهما من أجل إتمام المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.
وتعد هذه الزيارة الرابعة من نوعها خلال عشرة أيام لقطاع غزة في محاولة لتحريك ملفي المصالحة والتهدئة، حيث ناقش الوفد الأمني المصري، يوم الإثنين الماضي مع قيادة حماس هذه الملفات حيث استمر اللقاء الذي وصف بالمهم لمدة خمس ساعات.
