قررت قوى سياسية وشعبية تجمعات نقابية ومجتمعية فلسطينية اليوم الخميس عقد مؤتمر شعبي لمواجهة ما أسموه بالتفرد والإقصاء والعقوبات وذلك تزامنا مع بدء اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله يوم الثامن والعشرين من الشهر الحالي.
ورأت اللجنة التحضيرية في بيان صحفي أن اجتماع المجلس المركزي في ظل رفض غالبية القوى الرئيسية في الساحة الفلسطينية يشكل منعطفا خطيرا لتكريس الانقسام والانفصال السياسي والجغرافي .
وأعلنت اللجنة التحضيرية التي تضم ممثلين عن القوى المشاركة في المؤتمر أنها ستحشد نحو ألف شخصية وطنية من نخبة المجتمع الفلسطيني لحضور هذا المؤتمر .
وقالت اللجنة التحضيرية "إن برنامج المؤتمر يتضمن عددا من الكلمات التي تعبر عن إجماع سياسي ومجتمعي واسع لرفض حالة التفرد والسيطرة المطلقة للرئيس محمود عباس على المؤسسات الفلسطينية وتفرده في المنظمة وإقصائه للقيادات والفصائل الفلسطينية التي تحظى بتأييد كبير في الشارع الفلسطيني".
وأضاف اللجنة "أن رفض السلطة والقيادة المتنفذه والمهيمنة على منظمة التحرير للمبادرات الوطنية الهادفة لاستعادة الوحدة والمصالحة مؤشر خطير على تمهيد الطريق لتمرير مخططات وصفقات تآمرية تمس جوهر القضية الفلسطينية".
وأكدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر حرصها على مشاركة كل القوى والشخصيات الرافضة والمقاطعة لاجتماع المجلس المركزي .
