جددت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الاسرائيلي، في ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي بيعتها لقيادة الحركة الجديدة وعلى رأسها الأمين العام المنتخب زياد النخالة "أبو طارق" وإخوانه في المكتب السياسي، جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة القيادية بثته مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ نسخةً عنه اليوم.
وشددت الهيئة القيادية في بيانها "على ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي."
وعاهدت الهيئة القيادية "الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وسائر شهداء الثورة الفلسطينية"، قائلةً: "إننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين، وسنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى".
