حملة المقاطعة تؤكد رفضها لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال

رفضت حملة المقاطعة- فلسطين بشدة كافة أشكال التطبيع التي يمارسها "البعض" مع الاحتلال الإسرائيلي، بما يشكله ذلك من تشجيع الاحتلال على جرائمه، وتساعد في محاولته لتحسين صورته أمام العالم، خاصة بعد جريمته ضد المتظاهرين السلميين في مسيرة العودة الكبرى.

وأكدت الحملة في بيان لها، اليوم الجمعة، أن "التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي جريمة لا تغتفر ومحاولة يائسة لتزوير وعي الأمة، مشددة أن شعبنا لن يغفر ولن يسامح كل من يطبع مع الكيان الصهيوني."

وتابعت الحملة" أشكال التطبيع المتسارعة في المنطقة، سواء على المستوى الرسمي أو غير الرسمي من خلال بعض الهيئات والشخصيات بشكل يعمل على ترسيخ الاحتلال والتغطية على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في ظل ما تتعرض له القدس واللاجئون من مؤامرة كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية."

وقالت "إن استقبال بعض البلدان العربية وفود رياضية ورسمية صهيونية في الأونة الأخيرة وما تلاه من رفع للعلم الصهيوني في العواصم العربية لهي ضربة لقضية الأمة واقرار بشرعية المحتل على أراضينا إضافة لكونها طعنة في ظهر تضحيات شعبنا في الوقت الذي يتساقط فيه رياضيونا جرحى وشهداء برصاص الاحتلال الغاشم على حدود قطاع غزة، والتي طالت أكثر من 30 رياضياً، خلال مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في 30 مارس/ آذار الماضي من بينها حالات بتر في الأطراف."

وأضافت "نحن أمام جهد كبير وجديد من التطبيع باتت فيه فضيحة ممارسة التطبيع لا تثير خجلاً لدى المطبعين، في محاولة للتغلغل ليصل إلى وعي الأجيال لتجذير قبول الاحتلال كحقيقة لا يمكن تجاوزها أو التغلب عليها."

وجددت الحملة وبقوة "دعوتها إلى الأمة لمواصلة رفض الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف بشرعيته والتطبيع معه من أجل مصالح متوهمة على حساب الشعب الفلسطيني وآلامه وحقوقه، مؤكدين على ضرورة ملاحقة هذه الوفود والعمل على طردها."

وثمنت الحملة مواقف الشعوب الرافضة للتطبيع، وقالت "ندعوها إلى التمسك بهذا الموقف الوطني الشريف والضغط على الحكومات التي تحاول إقامة علاقات مع الاحتلال من بوابة التطبيع"

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -