نعت حركة "حماس" الشهيد عثمان أحمد علي لدادوة (33 عاماً)، الذي ارتقى خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عقب صلاة اليوم الجمعة مع قوات الاحتلال في المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، والتي أسفرت عن استشهاده وإصابة 9 آخرين أحدهم بحالة خطيرة تحاول الطواقم الطبية إنقاذ حياته.
وقالت الحركة في بيان لها، مساء اليوم "قد هب الشهيد مع أهالي القرية لمواجهة اعتداءات الاحتلال المتكررة في الضفة المحتلة، استكمالا لمسيرته الوطنية بالدفاع عن أرضه بعد قضائه عامين أسيرا في سجون الاحتلال."
واضافت "إننا إذ نزف شهيدنا المغوار ابن الضفة المحتلة، لنؤكد على وحدة الدم الفلسطيني الذي التحم اليوم في غزة والضفة لمواجهة احتلال مجرم وغاشم، حيث سطّر شعبنا كفاحًا مستمرًا وتضحيات كبيرة في سبيل العودة لأرضه ونيل حريته."
واكدت على أن "شهداء اليوم الستة والجرحى في الضفة وغزة، هم استكمال لتضحيات شعبنا الفلسطيني الباسلة، وعنوان لقضيته العادلة بمقاومة الاحتلال حتى تحرير أرضه."
