رضوان: حماس والجهاد مشروع واحد ومصير واحد ولن يفترقا أبدا

قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة "حماس" ، مساء الثلاثاء، إن علاقة حركته مع الجهاد الإسلامي "استراتيجية"،  مؤكدا على متانة العلاقة بينهما ووحدة مشروعهم في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي كلمة له بمهرجان تأبيني أقامته حركة الجهاد الإسلامي، مساء الثلاثاء، بمخيم البريج وسط قطاع غزة لشهداء "نفق الحرية" بعنوان "رياحين الأرض" بعد مرور عام على اغتيالهم في قصف اسرائيلي قال رضوان "أن التحام سرايا القدس وكتاب القسام تأكيد على أخوة الدم وأخوة المصير وأخوة السلاح والوطن وهو تجسيد لوحدة الهدف ووحدة القبلة نحو القدس. "

وأضاف "ما بين حماس والجهاد وما بين السرايا والقسام أكبر وأعمق وأشمل وهم مشروع واحد ومصير واحد ولن يفترقا أبدا".

رضوان جدد التأكيد على استمرار مسيرات العودة وكسر وحصار، قائلاَ: "نحن ماضون بعون الله حتى ينتهي الحصار وننعم بالحرية فوق تراب ارضنا".

وقال إن "هذه المسيرات ستكسر الحصار وستسقط “صفقة ترامب"، مشددا على أنه "لا مساومة على الحقوق والثوابت".

رضوان لفت إلى أن "جريمة قتل الأطفال في دير البلح في جريمة نكراء تنتهك الحقوق والمواثيق ، وحاول الاحتلال التغطية على جريمته بالكذب والتضليل ، لكن هذا الكذب سرعان ما انفضح وانكشف."

 وأكد أن "هذه الجريمة البشعة لن تمر دون حساب ودماء الشهداء لن تذهب هدرا وستأتي اللحظة التي ننتقم فيها لدماء الشهداء الأطفال وكل شهداء العودة".

 ويصادف اليوم (الثلاثون من شهر تشرين أول/ أكتوبر لعام 2018) الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد 12 مقاوما 10 من سرايا القدس و اثنين من كتائب القسام جراء قصف اسرائيلي استهدف نفق للمقاومة شرق مدينة خا نيونس جنوب القطاع.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -