قالت دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك إنه "على أثر ما تم تداوله بكثرة بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 30/10/2018، بخصوص تشققات وحفريات في حجارة ومداميك الجدار الشرقي للمسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، واحتمال امكانية تعمد سكب بعض المواد الكيماوية على الجدار بهدف تشويه الجدار والعبث في نسيجه المعماري تمهيدا لإضعافه وهدمه، فقد توجهت لجنة وعلى وجه السرعة من كادر ومختصي دائرة الأوقاف الاسلامية ومن مديرية السياحة والآثار الى الموقع المذكور لاستجلاء الامر والتيقن مما تم تداوله."
وأضافت دائرة الأوقاف في بيان لها اطلعت عليه "وكالة قدس نت للأنباء" أنه "بعد التفحص لجنبات الجدار والنظر برويًة إلى المداميك والاحجار لم يلحظ أو يشاهد أي مادة كيماوية"، موضحة بأن ما ظهر من تباين واضح في درجات ألوان الحجارة من اللون الابيض والبني بدرجات متفاوتة يعود الى مقاطع ومقالع الحجارة ومدى تفاعلها مع العوامل الجوية، ولوحظ تآكل واضح في مجموعة من الحجارة بفعل قدمها الذي يزيد عن الف وأربعمائة عام.
ونوهت إلى أن الجدار الشرقي بحاجة ماسة للصيانة والترميم وإلى أعمال الكحلة والتقوية واستبدال التالف من المداميك، مؤكدة بأن كوادر دائرة الاوقاف الإسلامية على وعي تام بحالة الجدار، وعلى أتم الاستعداد والجهوزية لإنجاز ذلك في القريب العاجل.
وثمنت دائرة الأوقاف حرص الأهالي على المسجد الاقصى المبارك وعلى سلامته، معربة عن ترحيبها بأية جهود مخلصة لحماية المسجد الاقصى ودعم دائرة الأوقاف الاسلامية في جهودها في مواجهة التدخلات الاسرائيلية المرفوضة في شؤون المسجد الاقصى ومحيطه.
وحملت دائرة الأوقاف السلطات الاسرائيلية المحتلة أي إعاقة أو منع للعناية بهذا الجدار الذي يشكل جزء اساسي من المسجد الاقصى المبارك.
