تجمع المؤسسات الحقوقية يدين اعتداءات الاحتلال على المسير البحري

ادان تجمع المؤسسات الحقوقية الاعتداءات التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين والطواقم الطبية المشاركين في المسير البحري الرابع عشر شمال قطاع غزة.

وبحسب متابعة طواقم التجمع؛ فقد استخدمت قوات الاحتلال، أمس الاثنين 29 أكتوبر/تشرين أول 2018، الرصاص الحي والمطاطي إضافة إلى الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين السلميين والعزل المشاركين في المسير البحري الرابع عشر شمال قطاع غزة ، ما تسبب بمقتل الشاب/ محمد عبد الحي أبو عبادة (27 عام) وإصابة 80 آخرين بينهم 7 من الطواقم الطبية والمسعفين المتطوعين بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وجدد التجمع تأكيده على سلمية مسيرات العودة وكسر الحصار؛ فإنه يدين بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال المقصود للمدنيين إضافة إلى الطواقم الطبية، الأمر الذي يمثل جريمة حرب دولية، وانتهاك جسيم لقواعد لقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة 1949م، وهي الجريمة التي يشجعها صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين، وعدم قيامه بمسئولياته لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسئولين من قادة الاحتلال عنها. وإزاء استمرار هذه الانتهاكات بحق المتظاهرين السلميين والطواقم الطبية، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية:

وأدان التجمع الصمت الدولي إزاء استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وعدم تحمل مسئولياته في وقف الجرائم قوات الاحتلال الاسرائيلي بحقهم.

وطالب المجتمع الدولي بالعمل على وقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما طالب المدعية العامة لـلمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين، سيّما الفئات المشمولة بالحماية منهم.

وطالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالقيام بواجبها القانوني بموجب المادة الأولى من الاتفاقية المتمثل في تعهدها باحترام الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، بالإضافة إلى التزامها بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة لنصوص الاتفاقية، بموجب المادة 146 منها.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -