شددت حركة فتح إقليم لبنان على أنها " لن ترضَ ، بل وترفض ، اي اعتداء على كوادرها ومناضليها ، ولا على اي عنصر من حركة فتح ومن الامن الوطني ، الذين يحافظون على الامن الاجتماعي في مخيمات شعبنا في لبنان ".
وقالت الحركة في بيان صدر عن مكتب التعبئة و التنظيم " كنا دوما ولا زلنا ندعو الى ان يتم تصويب بنادق جميع القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية نحو العدوان الصهيو- أمريكي المستمر على مقدساتنا وعاصمتنا الابدية القدس المحتلة ."
وطالبت كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني في لبنان بالوقوف وقفة رجل واحد امام "ما يحاك من مؤامرات ضد اهلنا في الداخل والخارج ، وتوجيه البندقية المسيّسة نحو العدو الاوحد ، الاحتلال الصهيوني البغيض."
وأضافت " في ذكرى وعد بلفور المشؤوم نحيي ونثمن جهود الرئيس محمود عباس “ابو مازن” ، الحامي الاول والمدافع الاول عن اهلنا وعن مخيماتنا في لبنان ، ونقدر صلابته ووقفته امام كل المؤامرات والضغوطات والمخططات التي تحاك ضد قضيتنا وشعبنا الفلسطيني الاعزل".
وقالت "نؤكد كما اكد كل الحقوقيين العرب و الدوليين انه لا توجد اي مكانة لوعد بلفور بالقانون الدولي بل هو على العكس مخالف لكل قواعد القانون الدولي ، وهو اعطى من لا يملك لمن لا يحق له ابدا .وبالتالي ما قام على باطل لا يمكن اسناده على اي حق وهو معدوم القيمة القانونية بالنسبة للقانون الدولي وللشرعية الدولية ."
وطالبت الحركة بريطانيا "العظمى" ان "تقدم اعتذار عمل اجرامي قامت به بحق شعبنا ودولتنا المستقلة التي كانت قائمة بكل مؤسساتها ، وان تتحمل نتائج هذه الجناية الدولية التي ارتكبتها بحق الشعب العربي الفلسطيني، ودفع التعويضات المالية عن جريمتها النكراء تلك.."
وقالت " المخيمات امانة في رقابنا جميعا ، والمحافظة على جماهير شعبنا وجوار سكنانا والسلم الاهلي في لبنان من اولى اولوياتنا في حركة فتح ، واولويات قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها الرئيس ابو مازن".
