استشهد مساء الأحد، شاب فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها الليلة الماضية برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد اجتيازه السياج الحدودي الفاصل وسط قطاع غزة قبل اعتقاله.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن الشاب الذي أصيب الليلة الماضية على يد جنود الجيش الإسرائيلي بعد عبور السياج، تم نقله بطائرة مروحية إلى مشفى "سوروكا" في بئر السبع، في حالة خطيرة جدا، توفي مساء اليوم.
وقامت عائلة الشاب عماد شاهين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بفتح بيت عزاء بالرغم من عدم إبلاغهم بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة بالأمر. حسب "قدس برس" إنترناشيونال
ولم يصدر أي بيان من قبل وزارة الصحة او الارتباط الفلسطيني حول استشهاد الشاب شاهين.
وكانت قوة إسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية الشاب شاهين بعد إصابته شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة حيث تم نقله بواسطة مروحية إسرائيلية لعلاجه لخطورة حالته.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة ، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 227 مواطنا؛ بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
