تصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة عشر لاستشهاد القائد الفلسطيني ورمز الثورة والنضال الوطني الفلسطيني ياسر عرفات "أبو عمار".
رحل المناضل "أبو عمار" في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وهو الذي نجح في قيادة النضال الوطني الفلسطيني، الأمر الذي مكن شعبنا من استعادة شخصيته وهويته الوطنية، ونال اعترافاً دولياً، كرس وجوده وشرع حقوقه، كما نجح في نقل معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية والثوابت الفلسطينية ومواجهة الاحتلال ومشاريعه من المنافي إلى داخل الوطن المحتل فلسطين، ليبرز السؤال حول عن دوره في استنهاض الحركة الوطنية في الداخل المحتل؟.
من جانبه، المؤرخ الفلسطيني مصطفى كبها يقول:" ياسر عرفات كان زعيماً لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وكان له دور في صياغة المصطلحات الوطنية الفلسطينية، التي فازت بتعاطف أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده."
ولفت كبها في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن أهم ما ميز "ياسر عرفات" هو حرصه الشديد على وحدة الشعب الفلسطيني، والحفاظ على علاقة متوازنة مع كافة الفصائل الفلسطينية، ومع كافة زعماء الحركات الأخرى، الأمر الذي انعكس على كافة المستويات؛ السياسية والثقافية والاجتماعية.
بدوره، المدير السابق لمركز الدراسات المعاصرة إبراهيم أبو جابر، يقول: " الرئيس ياسر عرفات كان من مؤسسي الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وهو صاحب انطلاقة الثورة الفلسطينية بعد تأسيس حركة فتح ثم استلامه لقيادة منظمة التحرير".
وأضاف في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء" : كان "ياسر عرفات" سياسياً وعسكرياً ومناضلاً وعنيداً، وحتى بعد اختفائه من المشهد السياسي الفلسطيني كلما ذُكر اسمه، كأننا نرى القضية الفلسطينية فيه.
وتابع: كان له دور كبير جدا من خلال كاريزمته ورؤيته، وكان دائمًا رافعًا للحق الفلسطيني ومدافعاً عنه، وكان رجل المرحلة، ومن الصعب جداً أن تجد القضية الفلسطينية مثيلاً له.
