"بالمرصاد" كانت المقاومة حيال أي عملية أمنية للاحتلال، وهذه المرة جاءت أكثر تعقيداً بعد أن تصدت لقوة إسرائيلية خاصة اقتحمت شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، واشتبكت مع عناصر المقاومة وعلى إثر ذلك استشهد 7 منهم ، فيما أعلن الاحتلال عن مقتل ضابط رفيع وإصابة أخر بجراح خطيرة.
وعقب عملية الاحتلال الفاشلة شرق خان يونس، غرّد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الوسم #بالمرصاد، مشيدين باليقظة التامة لرجال المقاومة الفلسطينية وبسالتهم وحرصهم الكبير على إفشال أي مخطط للاحتلال، الأمر الذي أربك حسابات المؤسسة الأمنية للاحتلال، وأنهوا بذلك مقولة "الجيش الذي لا يقهر".
وقد تفاعل الكثير من المغردين مع الوسم، حيث أكدوا جميعا أن العملية المعقدة دليل على فشل الاحتلال وخسارة مزدوجة له، وتأكيد على الدور الكبير والعظيم للمقاومة الفلسطينية في خدمة أبناء الشعب.
ففي تغريدة للمحلل والكاتب الصحفي صالح النعامي قال: "إن أداء المقاومة العظيم والأسطوري الليلة، هو الذي يدفع نتنياهو لتجنب المخاطرة بالحرب على غزة، رغم ميل موازين القوى بشكل كاسح لصالحهم".
أما المحلل السياسي عدنان أبو عامر فيتساءل حول حدث خان يونس قائلا: "كأني أقرأ قائمة بأسئلة كثيرة ستطرحها لجنة تحقيق إسرائيلية سرية، ستقام داخل هيئة الأركان، تستدعي فيها كبار جنرالات قيادة المنطقة الجنوبية، وجهازي الاستخبارات العسكرية "أمان" والأمن العام "الشاباك".
من جهته غرد الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون بقوله: "إنه من المبكر توقع ردود فعل المقاومة، ولكن فشل العملية واكتشافها ومطاردة القتلة وفضح وخيبة الاحتلال وإصابة وقتل بعض الجنود، يضعنا أمام استحقاق جديد ان الاحتلال الغادر بدأ يضعف وتتراجع قوة ردعه، ويمكن الضغط عليه، والاحتمالات واردة "، مرجحا تصعيد محدود ومحسوب وخسران واضح للاحتلال.
والصحفي تامر المسحال كتب على الفيس بوك "مع كل موجة ظلم وتشويه للمقاومة يأتي حدث يقلب المعادلات ويربك الحسابات "
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد سبعة مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق خان يونس والشهداء هم ، نور الدين محمد بركة ، محمد ماجد القرا، خالد محمد قويدر، مصطفى حسن أبو عودة، محمود عطا الله مصبح ، علاء فوزي فسيفس، عمر ناجي أبو خاطر.
