زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، بأن الهدف من العملية التي وقعت في وقت متأخر من أمس في غزة، لم يكن "القتل او الاختطاف".
والليلة الماضية، استشهد 7 مواطنين، بينهم قيادي بارز في كتائب القسام، وأصيب 6 آخرون، في اشتباكات تخللتها غارات إسرائيلية عقب تصدي المقاومة لتسلل قوة إسرائيلية خاصة تابعة لجيش الاحتلال شرق خانيونس، جنوبي القطاع.
وجاء في بيان صدر عن الجيش: القوة كانت تعمل في عمق قطاع غزة من أجل التعامل مع التهديدات ضد إسرائيل، حيث أن الغرض من العملية لم يكن القتل أو الاختطاف".
بدوره، يرى مدير المركز الدولي للاستشارات في حيفا، وديع أبو نصار، أن عملية أمس بغزة، كان مقرراً لها أن تبقى طي الكتمان، موضحاً: "لكن، خللاً ما أدى لكشفها".
واستبعد في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، أن تكون العملية جزءاً من الخلافات الحزبية بين ما يسمى وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان وزعيم البيت اليهودي نفتالي بانت؛ بدليل أنها "سرية".
ولفت إلى أنه لولا التدخل السريع لسلاح الجو الإسرائيلي؛ لكان من الممكن أن تنتهي العملية بمخطوفين وقتلى أكثر.
وأكد أن العملية كشفت أن إسرائيل، تنظر للفصائل الفلسطينية بغزة كعدو محتمل؛ وبالتالي تقوم باتخاذ إجراءات تراها مناسبة لحماية أمنها، مستدركاً: "رغم أحاديث التهدئة".
وفيما يتعلق بنكث إسرائيل "التهدئة" التي تمت بوساطة مصرية وجهود أممية، يرى مدير المركز الدولي للاستشارات من حيفا، أن "المصريين معنيون بحل جذري للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، بينما القيادة الإسرائيلية تريد إدارة الصراع وليس حله".
ويعتقد أن خيار "التهدئة" سيكون؛ حتى الانفجار القادم؛ لأنه لا حماس ولا إسرائيل معنيتان بمواجهة؛ مستدركاً: "لكن، كلا الطرفين سيحاول زيادة قوته على الأرض لضرب الطرف الآخر".
ويؤكد أن العملية تأتي كجزء من الجهد الإسرائيلي المتواصل لضرب حركة حماس، معتقداً أنها استطاعت خداعها؛ باكتشافها العملية بالصدفة وليس ضمن عملية أمنية.
ويعتقد في نفس الوقت أن كلا الطرفين "حماس وإسرائيل"، خسرا بالأمس، إسرائيل: بسقوط قتيل برتبة عقيد، وحماس بفشلها في حماية شريطها الحدودي وسقوط العدد الكبير من الشهداء.
