قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم: "ننظر في حركة الجهاد الإسلامي بخطورة لحدث الأمس ولمحاولات العدو الصهيوني التسلل واختراق الجبهة الداخلية الفلسطينية".
واعتبر البريم في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن ما حدث يعكس النوايا الحقيقية للاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه غزة والمقاومة تحديداً، الأمر الذي يتطلب البقاء في حالة جهوزية واستنفار تام.
وشدد على أن "المقاومة الفلسطينية لن تسمح للعدو الصهيوني بمحاولة الاختراق والتسلل واستهداف المجاهدين دون أن يدفع الثمن، مطمئناً شعبنا ان المقاومة قادرة على التصدي لأي عدوان"، مؤكداً على ان "المقاومة ستفتح كل الخيارات لحماية الشعب الفلسطيني ومفاجأة العدو الصهيوني حال إقدامه على أي حماقة".
ولفت إلى أن هناك توحد في الميدان على قاعدة صد العدوان، وهناك تنسيق عالي أيضاً بين قوى المقاومة الفلسطينية، وجهوزية عالية واستنفار على المستوى المعنوي واللوجستي لصد أي اعتداء أو حماقة إسرائيلية.
