اصدرت قناة الأقصى الفضائية بيانا تعقيبا على جريمة استهداف مقرها في مدينة غزة من قبل الطيران الحربي الاسرائيلي، مؤكدة فيه على "أن استهداف مقراتنا المتكرر يأتي في إطار مواصلة الاحتلال جرائمه بحق أبناء شعبنا عموماً وبحق الصحفيين بشكل خاص."
نص البيان:
بيان صادر عن قناة الأقصى الفضائية
قصف مقرنا جريمة، لن يثنينا عن دورنا الريادي في نقل الحقيقة،،
نؤكد في قناة الأقصى الفضائية أن استهداف مقراتنا المتكرر يأتي في إطار مواصلة الاحتلال جرائمه بحق أبناء شعبنا عموماً وبحق الصحفيين بشكل خاص.
إن هذا الاستهداف يأتي تزامناً مع الذكرى الثانية عشرة لانطلاق القناة، ليذكّر بأنها منذ نشأتها كانت شوكة في حلق الاحتلال، فاستهدفت أكثر من ثلاث مرات ولم يكن مستغرباً أن تكون البؤرة الأولى في هذا العدوان،
إن أكثر ما يؤلم عدونا هو فضحه وتعريته أمام العالم، وحيث كانت قناة الأقصى أهم أركان كشف وجهه القبيح، وصوت المقاومة الهادر، وصورة الحق الناصعة، فإنه سيحاول جاهداً في عدوانه المتواصل أن يسكت صوتها ليخفي معالم جريمته ويتخلص من الشهود.. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على غطرسة هوجاء وانتهاك صارخ، ونوايا خبيثة لارتكاب جرائم جديدة تغيب فيها صورة العدالة وصوت المظلومين..
لا يخفى على أحد أنه تم استهداف القناة من قبل أكثر من مرة.. وأنها قدمت في مسيرتها الكثير من التضحيات كانت أعظمها ثلة من شهداء الحقيقة
ولم تنجح أيٌ من تلك المرات في تحقيق مراد الاحتلال، وظل الحق صداحاً يغيط الكفار ويشفي صدور قوم مؤمنين.
إننا إذ نشهد اليوم محاولة جديدة لإسكات صوت الحقيقة والحرية، والمقاومة والتحدي، لنؤكد على التالي:
1- إن استمرار القناة من أبجديات مهامها ومرتكزات وجودها، وليست عودة البث في أقل من ساعة إلا خير دليل على ذلك..
2- نعد الاحتلال أننا أبعد من أوهامه في إسكات صوتتا أو مسح صورتنا.
3-نعد أبناء شعبنا بأن نظل على عهدنا في نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال.
4- نشكر كل الجهات والمؤسسات الإعلامية التي وقفت بجانبا وعبرت عن تضامنها معنا.
أخيراً نطالب المجتمع الدولي ومؤسسات الإعلام العالمية بتحمل مسؤلياتها الاخلاقية والمهنية تجاه الإعتداء السافر على وسيلة إعلامية تهمتها نقل الحقيقة.
ستبقى قناة الاقصى نبراس الاعلام المقاوم الحر
قناة الأقصى الفضائية
12/11/1018
غزة _ فلسطسن
