مستوطنو “غلاف غزة“ يتظاهرون ضد اتفاق وقف إطلاق النار

تظاهر سكان مستوطنات منطقة "غلاف غزة" المحيطة بالقطاع المحاصر، مساء الثلاثاء، ضد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية، أشعلوا خلالها الإطارات المطاطية وأغلقوا مدخل "سديروت".

وشهدت المظاهرة مواجهات بين المتظاهرين، الذين أغلقوا عددا من الطرق الرئيسية خلال التظاهرة، وسائقي المركبات العابرة وقوات الأمن والشرطة المتواجدة.

وهتف المتظاهرون ضد ما وصفوه بـ"تردي الوضع الأمني" في المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع، إثر التصعيد الأخير هناك.حسب موقع "عرب 48".

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المتظاهرين رفعوا لافتات مفادها بأن "حياة سكان الغلاف ليست أرخص من سكان تل أبيب". وقالوا أيضا، إن "الوضع لم يعد يطاق بسبب كثرة صفارات الإنذار والحرائق" والرشقات الصاروخية التي أمطرت بها فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة سماء المنطقة.

وتوصلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، إلى اتفاق على وقف فوري لإطلاق النار مع الاحتلال إسرائيل عبر وساطة مصرية، مساء الثلاثاء، وأكدت الفصائل أنها "ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني".

وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة أن "جهودًا مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني وإن المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني".
وفي سياق تبرير قبول وقف إطلاق النار في ظل استمرار سقوط الصواريخ على البلدات الإسرائيلية في الجنوب، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن حماس هي من طلب وقف إطلاق النار عبر أربعة وسطاء دوليين.
وخلصت جلسة المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، والتي استمرت نحو 7 ساعات، اليوم الثلاثاء، إلى قرار قرر "عدم كسر قواعد اللعبة".
وأكد الموقع أن معظم أعضاء "الوزاري المصغر"،صادقوا، دون تصويت، على توجيهات الأجهزة الأمنية، بـ"إعطاء فرصة" للجهود المصرية في محاولة للتوصل إلى تهدئة، ووقف الهجوم الإسرائيلي ضد الأهداف التابعة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وعدم التصعيد.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -