اعتبر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد فرج الغول، أن رصد الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة قدرها 5 ملايين دولار أمريكي، لمن يدلي بمعلومات عن 3 قياديين في حركة حماس وحزب الله، "قرار صهيوني بامتياز بثوب أمريكي؛ يصدر لتقويض المقاومة".
وقال في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الإدارة الأمريكية، تضع كل عام قوائم للإرهاب؛ لكنها تستثني الاحتلال الصهيوني وقادته الذين ينتهكون يومياً كل القوانين الدولية".
وشدد قائلاً: "الأصل، أن يصنف قادة الاحتلال ومن يعاونهم على قوائم الإرهاب"، مستدركاً: " ولكن، المقاومين لن تثنيهم هذه التصنيفات عن عزمهم للمضي في خط المقاومة والجهاد".
وأكد أن القرارات الظالمة للإدارة الأمريكية ستنقلب على قائلها؛ بوصفها داعة للاحتلال مادياً وسياسياً وعسكريا.
وكشف مسؤول أمريكي خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، عن أسماء القياديين الثلاثة، وأولهم صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأحد مؤسسي الجناح العسكري للحركة.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الأمريكي للأمن الدبلوماسي مايكل إيفانوف: "إنه يعيش بحرية في لبنان، ويعمل أيضًا مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ويجمع الأموال لتنفيذ عمليات لصالح حماس وقيادة عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين يحملون جنسية أمريكية"، مشيرًا إلى أن "وزارة الخزانة صنفته إرهابيًا عالميًا في 2015".
والثاني هو خليل يوسف محمود، المستشار المقرب من أمين عام حزب الله حسن نصر الله، وقال المسؤول الأمريكي إن "لديه ارتباطات متشعبة مع كثير من المنظمات الإرهابية".
وعلى صعيد مواز، أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أن " انتصار المقاومة، بالأمس، استطاع إرساء قواعد جديدة، بجعله الاحتلال يفكر ألف مرة قبل أن يخطو أي خطوات ضد قطاع غزة، بتآكل قوة ردعه".
وتمنى أن تكلل جهود الوحدة والتشابك في الدم واختلاطها في الميدان، بوحدة الدم والمصير سياسياً لإنهاء الانقسام؛ خاصة أن عدونا واحد.
