أكد القيادي في حركة حماس حماد الرقب، أن "الجولة الأخيرة للمقاومة، استطاعت أن تكرس في الوعي الصهيوني؛ أنها أصبحت أكثر احترافية وليست بالمقاومة القديمة البدائية التي تتعامل بردود الفعل".
وقال الرقب في حديث لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء"، إن "اجتماع الكابينت لخمس ساعات خلال المواجهة الأخيرة؛ ثم رضوخه للتهدئة؛ لتقديره أن المواجهة مع غزة ليست سهلة"، لافتاً إلى أن "مشهد الباص الطائر بفعل صاروخ الكورنيت ومشاهد كمين العلم، أرست قواعد جديدة للمواجهة مع الاحتلال".
وبرَّر ما يسمى بوزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي موافقة الكابينت على وقف إطلاق النار، بالقول إن حركة حماس تعاملت مع الحدث بعقلانية ولم ترفع وتيرة الرد أكثر في محيط قطاع غزة.
وشدد الرقب قائلاً: "أن استراتيجية المقاومة لا تعمل من أجل تهدئة، التي تعد ظرف سياسي تكتيكي؛ وإنما عملها تحرير كامل فلسطين التاريخية".
ونوه إلى أن السند العسكري؛ جاء لحماية الحراك الجماهيري في مسيرات العودة؛ ولإفشال مخطط ما يسمى "بصفقة القرن".
وأكد أن المقاومة خلال الجولة الأخيرة نجحت في تفكيك الحصار جزئياً، مستدركاً: " لكن، لا زال أمامنا شوط كبير".
