الكتري: رسالتنا “نجتمع لحماية مشروعنا الوطني والحفاظ على لحمة الشارع الفلسطيني وحماية الثوابت“

أكد أمين سر مجلس الإعلام بساحة غزة نبيل الكتري على أن "إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات الرابعة عشر جاء في ظل ظروف معقدة، وهجمة اسرائيلية شرسة، وحصار ظالم على قطاع غزة، وفي ظل إقليم متوتر وسياسة أمريكية متفردة في محاولة لتنفيذ صفقة القرن"، وتابع:" إحياء هذه الذكري يأتي لتأكيد البيعة على الثوابت الوطنية التي بايعنا القائد الراحل ياسر عرفات عليها والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني."

ونوه الكتري في تصريح صحفي إلى أن "إحياء هذه الذكرى؛ عنوانه الوحدة والدفاع عن المشروع الوطني والدعوة لالتئام حركة فتح صاحبة المشروع الوطني الأول ورائدة النضال الفلسطيني، وكذلك توحد فصائل العمل الوطني للوقوف أمام مسؤولياتها للدفع باتجاه تنفيذ اتفاق القاهرة والتمسك بمخرجات وثيقة الأسرى"، ومضى يقول:" الشارع الفلسطيني يعيش حالة من الشوق لاستذكار القائد الراحل ياسر عرفات الذي كان يمثل رمزية خاصة لأبناء الشعب الفلسطيني وأيقونة للكفاح والنضال من أجل تحرير فلسطين، ولإعادة هذه الحركة العملاقة للأذهان، فلازال رجالها يؤمنون بعدالة قضيتهم ويدافعون عنها بقوة وصلابة لعودة الهيبة والرمزية مرة أخرى للحركة الثورية النضالية."
ويشير أمين سر مجلس الإعلام بساحة غزة الكتري إلى "جملة الاستعدادات والتجهيزات التي أعدتها اللجان التحضرية والتنظيمية لإخراج المهرجان على أكمل وجه، بدءً من إيصال الجماهير للمهرجان وتوفير الأمن والسلامة لهم، والعمل على الانضباط الميداني والتنسيق والتشابك مع الجهات الأمنية والسياسية والفصائل الأخرى للمشاركة والحضور في فعاليات إحياء الذكرى الرابعة عشر للرئيس الراحل ياسر عرفات."
وعن الجديد في إحياء هذه الذكرى أوضح الكتري: "هذا العام يحمل ميزة فريدة خاصة مع ظهور وبروز الأخ القيادي والنائب محمد دحلان في كلمة مركزية يدعو فيها إلى الوحدة والتلاحم الوطني، وتقديم رؤيته الوطنية للمشروع الفلسطيني للخروج من الأزمة الصعبة التي تعصف بالشارع الفلسطيني، كما أن هناك كلمة لفصائل العمل الوطني تؤكد على رؤية الحركة في الالتئام والتوحد من أجل حماية المشروع الوطني ومواجهة صفقة القرن ومخططات الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة."
وتابع:" ياسر عرفات أب الفلسطينيين جميعاً وليس حكراً على فصيل، لذا آثرت الحركة إلى دعوة الفصائل الوطنية والإسلامية للمشاركة والحضور لهذه الفعالية الوطنية التي تتحدث عن رمز فلسطيني حمل هم القضية الفلسطينية خلال سنوات النضال وأفنى حاته من أجلها، ونحن من خلال إحياء هذه الذكرى نوصل رسالتنا، "تعالوا نجتمع معاً لحماية مشروعنا الوطني والحفاظ على لحمة الشارع الفلسطيني وحماية الثواب."
وأشار الكتري إلى "دور المرأة الفتحاوية التي شكلت مع الرجال عنصر قوة لإنجاح الفعالية الوطنية واتمامها على أكمل وجه بحيث تؤتي ثمارها وتحقق الأهداف التي نُظمت من أجلها"، وقال:" المرأة في حركة فتح لها دور فاعل في التنمية والتطوير والتمكين للنساء في المجتمع الفلسطيني من خلال اللقاءات وورشات العمل والزيارات الميدانية والاجتماعية، ويُتوج هذا الدور مشاركتها الفاعلة والمؤثرة في إحياء ذكري الرئيس الراحل ياسر عرفات."
وعقب على أبرز التحديات التي تواجه فعالية إحياء الذكرى الرابعة عشر مبيناً:" تواجه اللجان التحضيرية والتنظيمية إشكالية تأمين وصول الجماهير إلى مكان الفعالية وحالة ضبط الناس وتنظيم وصولهم ومشاركتهم، لذا أخذت اللجان بعين الاعتبار مواجهة هذه التحديات والعقبات بالتواصل والتنسيق من اللجان والمجالس والساحات لتنظيم العمل ووصول الجماهير بأمان وسلامة."
وختم بقوله:" وضعنا كافة الامكانيات اللازمة لإنجاح الفعالية التي يتشوق لها الشارع الفلسطيني لإحياء الذكرى الرابعة للقائد الرمز ياسر عرفات، وشكلنا لجان عمل خاصة لتسيير عمل الإعلاميين والجماهير والحضور من الشخصيات الاعتبارية لتكون هذه الذكرى ميزة تتحدث عنها أجيال حركة فتح القادمة."

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -