أكد وزير شؤون القدس سابقاً ومسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، أن قرار ما يسمى بلدية الاحتلال هدم 20 متجراً في مخيم شعفاط في بلدية القدس، سياسي، ويأتي في سياق مخطط إسرائيل تصفية "الأونروا" في المخيم؛ لإحلال ما يسمى "بلدية القدس" مكانها.
وقال عبد القادر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "مخطط إسرائيل لشطب "الأونروا" يتساوق مع ما يسمى بـ"صفقة القرن"، مشدداً: " الانذارات وعمليات الهدم التي تتم للمتاجر غير قانونية؛ لأن المخيم يخضع للولاية القانونية "للأونروا" المكلفة من الأمم المتحدة برعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار 302".
وشدد قائلاً: "لا علاقة للإسرائيليين بالمخيم؛ خاصة أنه يتلقى خدماته التعليمية والصحية والبيئية من "الأونروا" ولا تقوم بدفع أي ضرائب للاحتلال الإسرائيلي؛ ولذلك الهدم تدخل سافر في شؤون وكالة الغوث".
وفيما يتعلق بتداعيات هدم بلدية الاحتلال 20 متجراً في مخيم شعفاط، أكد وزير شؤون القدس سابقاً، أن "شوارع مخيم شعفاط لن تكون مفروشة بالورود، قائلاً: "المخيم، أحد النقاط الساخنة في مدينة القدس؛ لمواجهته اقتحامات يومية من الاحتلال".
وشدد قائلاً: "المخيم، سيبقى نقطة مقاومة أساسية في المدينة ضد كل المخططات الرامية إلى تصفية نشاطات الـ"أونروا" في المخيم، مستدركاً: "إسرائيل تتحمل مسؤولية كل التداعيات التي تنجم بعد تنفيذها لعمليات الهدم".
وفيما يتعلق بإمكانية تدخل "الأونروا" لمنع قرار الهدم بعد تحجيم اتفاقية أوسلو لدور السلطة الفلسطينية في المخيم، أكد وزير شؤون القدس سابقاً قائلاً: "لا نعول كثيراً على جهود السلطة؛ لأن هامش المناورة محدود جداً؛ لأن الاتفاقات مع الاحتلال كبلتها".
وأضاف: "طلبنا رسمياً من "الأونروا" التدخل وتحمل مسؤوليتها؛ وإحالة الملف إلى الأمم المتحدة؛ باعتبارها مخولة لرعاية اللاجئين الفلسطيني إلى حين إيجاد "حل عادل" لقضيتهم وفقاً لقرارات الأمم المتحدة".
وشدد قائلاً: "أكدننا مراراً "للأونروا"، أنه يجب أن تتحمل مسؤوليتها وأن تتدخل وأن ترفع القضية للأمم المتحدة؛ باعتبار ما تقوم به إسرائيل بحق مخيم شعفاط انتهاكاً للمواثيق الدولية".
وشرعت جرافات وآليات الاحتلال الإسرائيل، بعملية هدم جماعية وواسعة لعدد من متاجر المواطنين في مخيم شعفاط، وسط القدس المحتلة.
وكان الاحتلال سلّم أمس اخطارات بهدم نحو 16 محلا تجاريا متنوعا في الشارع الرئيسي للمخيم، في حين أعرب سائر تجار المنطقة عن خشيتهم من أن تكون هذه العملية مقدمة لعملية أوسع لتفريغ مدخل المخيم من كافة المحال التجارية
وكانت قوات الاحتلال، اقتحمت المخيم الليلة الماضية، وسلمت إخطارات لهدم نحو 20 محلاً تجارياً في المخيم.
