اعتبر السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، أن التغييرات الكبيرة التي طرأت على منطقة الشرق الأوسط انتجت واقعا جديدا، ليس القرار الأوحد فيه للولايات المتحدة انما إلى الدور الروسي الفاعل في المنطقة.
وقال نوفل في مقابلة مع قناة "i24news" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إن "روسيا تستعد لاستضافة محادثات سلام دولية"، وذلك تزامنا مع ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، ان "روسيا مستعدة لاستضافة اجتماع بين الفلسطينيين وإسرائيل والعمل كوسيط." وجاء تصريح لافروف خلال حديثه مع صحفيين أثناء زيارة يقوم بها إلى روما تستغرق يومين.
وفي وقت سابق من اليوم قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنه سيزور موسكو في 21 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، بناء على دعوة نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وقال المالكي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية على هامش منتدى "الحوارات المتوسطية" الرابع في روما "أنا شخصيا سأزور موسكو في 21 كانون الأول/ ديسمبر بناء على دعوة من لافروف".
وأضاف "سنتحدث طبعا ليس فقط عن العلاقات الثنائية التي تجمعنا مع روسيا الاتحادية، وإنما أيضا حول كيفية وإمكانية إحداث اختراق في العملية السياسية وفي الجهود المبذولة على مستوى روسيا الاتحادية من أجل إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح".
وأشار إلى أنه يتطلع إلى ما يمكن أن تلعبه موسكو من دور في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وذلك وسط أخبار عن زيارة وفد حماس لموسكو قريبا.
وتابع "أعلم أن هناك وفدا من حماس سيزور موسكو قريبا، هذا ما سمعناه، وقد يكون هنية نفسه، وبالتالي نحن نريد أن نتابع هذا الموضوع لنرى ماذا يمكن أن يقال في موسكو مع وفد حماس، وبالتالي الوقوف على الدور الذي يمكن لموسكو أن تلعبه من أجل إقناع قيادات حماس بإنهاء الانقسام".
وأكد مطلع الشهر الجاري ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، أن بلاده تدعم مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعقد مؤتمر دولي للسلام.
وأعرب بوغدانوف، عن تقدير روسيا للمواقف الحكيمة للرئيس عباس، التي تدعم الاستقرار في المنطقة على أساس قرارات الشرعية الدولية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية. وجدد موقف روسيا في دعم الشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
