أقامت عائلة الضابط الإسرائيلي غولدين، المُحتجز لدى حركة حماس في غزة، وعشرات من مؤيديها، اليوم الجمعة، احتجاجا أمام مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.
وقالت تقارير عبرية، إنه بعد تولي نتنياهو منصب وزير الجيش، خلفا لأفيغدور ليبرمان، قررت عائلة غولدين، أن تنقل الاحتجاج الأسبوعي، من الحدود مع قطاع غزة إلى القدس المحتلة. واستقال ليبرمان احتجاجا على ما أسماه "التهاون الإسرائيلي بالرد على حماس"، في جولة التصعيد الأخيرة بين الجانبين.
وقال والد هدار غولدن سِمحا، إن "نتنياهو أصبح العنوان الوحيد للعائلة، لأنه رئيس الحكومة ووزير الجيش، ومن منطلق ذلك مسؤولية إعادة الأبناء من غزة مُلقاة على عاتقه".
وحذّر سِمحا من "تقويض الجهود المبذولة لإعادة الجنود والمدنيين الإسرائيليين، الذين تحتجزهم حماس".
وتحتجز حماس الضابط غولدن والجندي أورون شاؤول، اللذان تقول إسرائيل إنهما قُتلا في الحرب الأخيرة على غزة 2014. وتتكتم حماس على مصيرهما.
كما تحتجز الحركة 3 إسرائيلين هم: الأثيوبي إفرا منغيستو، والبدويين هشام السيد وجمعة أبوغنيمة. وتسعى الحركة لإطلاق سراح هؤلاء في صفقة تبادل للأسرى، في حين ترفض إسرائيل ذلك، وتصر على إطلاق سراح في إطار "رزمة إنسانية"، تقضي برفع الحصار عن غزة، وتسهيلات على المعابر مساحة صيد الأسماك.
