أكد القيادي في حركة "فتح" جلال شيخ العيد دعم الشعب الفلسطيني الكامل للرئيس محمود عباس (ابو مازن) في "مجابهة التحديات التي تتهدد قضيتنا الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن وكافة المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية"، وقال "لان فتح حامية المشروع الوطني ستتنازل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية."
جاء ذلك خلال احياء ذكرى شهداء فتح الأربعة (الشهيد جمال عبد الرازق والشهيد عوني ضهير والشهيد نائل اللداوي والشهيد سامي ابو اللبن) الثامنة عشر بمناسبة ذكرى استشهاد القائد والزعيم ياسر عرفات واعلان الاستقلال وذلك في قاعة البتراء برفح بحضور محافظ رفح احمد نصر واعضاء الهيئة القيادية زياد شعت وتيسير البرديني واسحاق مخيمر.
وقال شيخ العيد "بوحدتنا الوطنية نتخطى الصعاب ولا بد من إزالة الانقسام واضاف ليس فينا وليس منا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف."
واكد على "موقف فتح الرافض لإقامة دولة بغزة وقال لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة" وقال "قضيتنا سياسية بامتياز ولا نقبل ان تتحول لقضية انسانية تحت مسميات مختلفة".
وقال "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأمريكا لم تعد وسيطا نزيها في المفاوضات القادمة ، فالثوابت الفلسطينية ليست للمساومة او التفريط."
ودعا الأونروا للتراجع عن قراراتها الأخيرة والتي فرضتها تحت مبرر الازمة المالية وقال "ملف اللاجئين باق ولا يحق لأحد ازاحته عن الطاولة ."
وقال" نستلهم الشجاعة في الدفاع عن حقوقنا من الشهيد ياسر عرفات الذي دافع عن القرار الفلسطيني المستقل ورفض التدخلات الخارجية في القضية الفلسطينية. وسار على دربه خليفته ورفيق دربه ايوب فلسطين الرئيس محمود عباس."
وبدوره أكد محافظ رفح احمد نصر ان" القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة قوية رغم كافة المحاولات لطمسها" وقال "نحن في ظل قيادة الرئيس محمود عباس الحكيمة سنتخطى كافة الصعاب وصولا للدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين."
وطالب المحافظ نصر كافة الفصائل الفلسطينية للالتفاف حول القيادة والرئيس محمود عباس لافشال صفقة القرن وكافة المخططات.
وعبر ابراهيم الاشقر في كلمة اهالي الشهداء عن تقديره للحضور مشيدا بمناقب الشهداء.
