قال كاتب إسرائيلي، اليوم الأحد، إنه إذا تبين أن القوة الخاصة الإسرائيلية التي كشف أمرها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تسترت خلف أشخاص أدعو أنهم عمال إغاثة؛ فمن شأنه الإضرار بهذه المنظمات.
وأضاف الكاتب في صحيفة "هآرتس" العبرية، عميرة هاس، أن هذا سيؤكد شكوك حماس بالمنظمات الدولية، سواء المحلية أو الدولية، الكبيرة منها وحتى الصغيرة.
وذكر أن حماس تجري تحقيقات شديدة وأسئلة مركزة في نقاط التفتيش المنتشرة في القطاع لحل هذا اللغز. حسب موقع عكا للشؤون الإسرائيلية
وكانت قوة إسرائيلية خاصة، تسللت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كانت تهدف لزرع وتعقب أفراد المقاومة، لكن سريعاً ما كشفتها قوة من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، واشتبكت معها، ما أدى إلى استشهاد 6 من عناصرها بينهم قائد كبير، ومقتل ضابط إسرائيلي وإصابة عدد من أفراد القوة الإسرائيلية.
