قال الرئيس التشيكي ميلوس زمان إنه "سيواصل الجهود من أجل نقل السفارة التشيكية من تل أبيب الى القدس" وذلك بعدما رفضت الحكومية في جمهورية التشيك نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس في وقت سابق.
وجاءت تصريحات زمان في خطاب له أمام الكنيست، وذلك ضمن زيارة رسمية يجريها في إسرائيل منذ يوم أمس. وأضاف زمان "أنا لست دكتاتورا للأسف، لكني سأبذل قصارى جهدي من أجل فحص الخطوات القادمة التي سنقوم بها بعد نقل المركز الثقافي الى القدس"، مشيرا في هذا السياق إلى أنه "أحيانا يجب أن يكون المرء غير مهذب وأن يتفادى الصواب السياسي ولذلك لن أتحدث عن الإرهاب العالمي، إنما عن الإرهاب الإسلامي".
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه في الكنيست بحضور رئيس التشيك، إن الخطوة التي قامت بها جمهورية التشيك بنقل المركز الثقافي الى القدس هي "خطوة هامة نحو نقل السفارة الى العاصمة"، ثم وجه خطابه الى زمان قائلا له "أنت كنت من أوائل الزعماء حول العالم الذين اعترفوا بالقدس على أنها عاصمة لإسرائيل". كما وشدد نتنياهو على أن جمهورية التشيك "تحارب بلا هوادة" اللاسامية.
وحول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، قال نتنياهو "محاولة حرماننا من السور الدفاعي لمدن يهودا والسامرة (التسمية العبرية لمناطق الضفة الغربية) في قلب وطننا التاريخي ستترك بلادنا بلا حماية وتسمح لقوى الإسلام الراديكالي بتهديد الشرق الأوسط بأكمله. هناك من يريد شراء الهدوء على حساب خدمة النظام الاستبدادي في إيران. لم يستوعبوا دروس التاريخ ".
وحضر الاحتفال الخاص في الكنيست أيضا سفير الاتحاد الأوروبي الذي يعارض نقل السفارات إلى القدس، فيما أعلنت القائمة المشتركة، التي تجمع بين الأحزاب العربية داخل الكنيست، عن مقاطعتها خطاب رئيس جمهورية التشيك بسبب رفضه حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
بدورها، قالت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني في خطابها إن "فكرة إقامة دولة واحدة ذات جنسيتين ستؤدي إلى صراع قومي دموي، وسيؤدي الى فقدان الأغلبية اليهودية والدولة اليهودية" وذلك في تلميح لمعارضتها موقف رئيس التشيك لرفضه حل الدولتين في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقالت ليفني بخطابها في الكنيست إن "على العالم بأسره الاتحاد ضد إيران، وإلا نسمح لهذه الدولة التي وصفت إسرائيل قبل أسبوع بأنها سرطان أن تستمر في تمويل الإرهاب في المنطقة أو امتلاكها سلاحا نوويا".
