يوسف: تصريحات فتح الأخيرة مستغربة ونأمل ألا تمثل الموقف الرسمي

قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف: إن "الجهود والتحركات المصرية التي جرت خلال الشهرين الماضيين كانت توحي بأننا مقبلون على إغلاق ملف الانقسام وتحقيق المصالحة؛ ولكن التصريحات الأخيرة التي صدرت عن حركة فتح مثيرة للاستغراب والتساؤل."

وأضاف يوسف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن تصريحات عضويْ اللجنة المركزية لحركة فتح "عزام الأحمد" و"حسين الشيخ"، والتي تحمل تهديدًا لحركة حماس، تجعل المشهد غير مطمئن، مردفاً: الجميع يحاول أن يتساوق مع التهديدات الأمريكية لحركة حماس وإدانتها بالإرهاب.

ولفت إلى أن عدم رد أبو مازن "الرئيس محمود عباس" على مثل هذه التصريحات، وخروجها من تلفزيون فلسطين الرسمي، يضع علامات استفهام تجاه إنجاز ملف المصالحة، موضحًا: إذا لم يخرج تصريح يندد بهذه التصريحات؛ فإن الرئيس يبقى شريكًا فيها، لافتاً إلى أنها لم تكن لتخرج لولا أنه أعطى الموافقة عليها.

وأكمل: نأمل من الرئيس أن يقول أن هذه التصريحات لا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني، وإلى حين أن يصدر هذا الموقف تبقى هذه التصريحات وكأنها الموقف الرسمي، باعتبار  عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "عزام  الأحمد" هو المسؤول عن ملف المصالحة.

وتساءل: ما الذي جرى لتخرج مثل هذه التصريحات والتي تأتي في سياق غير وطني بعد  كلام الرئيس قبل أيام عن أن طريق المصالحة سالكًا، مشيرًا إلى أن ذلك لا يترك بصيص أمل، وهو بمثابة طعنة للجهود المصرية وطعنة في الخاصرة أيضًا لصمود شعبنا ومسيرات العودة.

وأكد أنه في الوقت الذي نشهد فيه هرولة في التطبيع مع إسرائيل، هناك رسالة تصل للعالم من خلال مثل هذه التصريحات، والتي تعطي انطباعًا لكل من يتابع المشهد الفلسطيني، بأن الفلسطينيين لا يستحقون أن نقف إلى جانبهم، مشدداً على أن "كل ذلك يضر بالصورة الكلية للقضية الفلسطينية".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ -