أعرب مجلس الأمن الدولي، عن قلقه، إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة لرئيس مجلس الأمن الدولي، السفير الصيني ما تشاو شيوي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، خلال الاحتفال السنوي المقام، اليوم الأربعاء، بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ودعا شيوي، بإفادته، إلى "الحد من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين".
وأكد أن "مجلس الأمن يدعو الطرفين إلى استئناف المفاوضات الرامية لإحلال السلام بينهما".
ويشارك في الاحتفال، كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا، ورئيس اللجنة الأممية المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني، السفير السنغالي فودي سيك.
كما حضره أيضا مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، فضلا عن عدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة.
ويوافق، غدا الخميس 29 تشرين ثاني/نوفمبر، الذكرى الـ71 لقرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، وكذلك اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تم إقراره 1977.
