المالكي يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات للحفاظ على مصداقيته

دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة  للحفاظ على مصداقية القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

وفي بيان لها بمناسبة الذكرى السنوية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، نقل المالكي أحر تحيات الشعب الفلسطيني وقيادته لجميع المدافعين عن "الشرعية الدولية المتضامنين مع شعبنا والداعمين لنضاله من أجل تحقيق حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والاستقلال والعودة للاجئين الفلسطينيين، كالسبيل الاوحد لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم."

وقال "أن الشعب الفلسطيني يقف اليوم مع كل المدافعين عن مبادئ العدل والسلام لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومواصلة صون حقوقنا الوطنية غير القابلة للتصرف في الحرية والاستقلال". وذكر "ان الشعب الفلسطيني يتلقى في هذا اليوم رسالة من العالم تؤكد لهم من جديد رفض سياسات الظلم والهيمنة والاحتلال وأنهم ليسوا وحدهم في نضالهم العادل من أجل تحقيق حقوقهم المشروعة التي تكفلها الشرعية الدولية والمدعومة من جميع الذين يؤمنون بهذه المبادئ والحقوق النبيلة والدفاع عنها وصولاً الى وضع حد للمعاناة والظلم التاريخي الذي أصاب شعبنا الفلسطيني."

وأكد الوزير المالكي أن "اليوم الدولي للتضامن هو أيضاً فرصة للدفاع عن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. كما أنه بمثابة تذكير للدفاع عن الشرعية الدولية ومواجهة التحديات المتمثلة بمحاولات فرض أجندة انعزالية، تعتمد مبدأ الصدام على التعاون، وتتبنى علانية التحيز وبث الفرقة بدلاً من التسامح والتفاهم. وبرزت هذه التحديات جلية في معاقبة الشعب الفلسطيني، بما فيهم اللاجئين، بسبب دفاعه عن حقوقه الوطنية المشروعة بالوسائل السياسية والقانونية، وكذلك في المحاولات الحثيثة لتقويض قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بقضية فلسطين وانتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك نقل سفارة الولايات المتحدة الامريكية الى القدس."

وذكر المالكي أن" هذا اليوم، يمثل دعوة للمجتمع الدولي للإنتقال الى مرحلة العمل الفعلي وإعطاء معنى لمبادئ القانون والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة من خلال تنفيذها بشكل جماعي وحازم يفضي الى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري  لفلسطين. ودعا المالكي المجتمع الدولي إلى الارتقاء إلى مستوى هذه المناسبة وتحمل مسؤولياته بطريقة تعكس إرادة شعوب العالم الحر وتطلعاتهم، بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في وجه حملة الكراهية والعنصرية والعنف التي يقودها الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي غير القانوني."

واعاد الوزير المالكي التأكيد على" أن الشعب الفلسطيني واصل الدفاع عن حقوقه بعزم وكرامة لمائة عام، وستواصل القيادة الفلسطينية هذا الدفاع الى حين تحقيق كافة حقوق شعبنا الوطنية وعلى رأسها تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة"، مشدداً في الوقت ذاته انه لا يمكن ثني ارادتنا في الحفاظ على إنسانيتنا وكرامتنا على الرغم من الظلم الذي نتعرض له كحماة لجوهرة الحضارة الإنسانية، فلسطين، وفي القلب منها القدس.

وانهى المالكي بيانه بالتأكيد على" أن أي قدر من الابتزاز والتهديد والأعمال العدائية لن يؤدي إلى تقويض عزمنا على تحقيق حريتنا وتحمل مسؤولياتنا تجاه شعبنا وقضيتنا، وإن نضالنا يجسد القيمة العالمية لحقوق الإنسان وقناعتنا المتجذرة بعدالة قضيتنا، مشدداً على أن التضامن الدولي المبدئي مع حقوق شعبنا لا يقدر بثمن شاكراً كل من يساهم في ذلك".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -