لماذا يطمع الاحتلال في السيطرة على قرية الولجة؟

انتهج الاحتلال الإسرائيلي عقب نكسة يونيو/حزيران 1967، سياسة مصادرة أراضي البلدات والقرى الفلسطينية، لإقامة المستوطنات الإسرائيلية؛ ومن بينها قرية الولجة التي تقع إلى الجنوب الغربي للقدس المحتلة، والتي كانت تبلغ مساحة أراضيها بعد نكبة 1948م (6000) دونم من أصل (17708) دونمات، في حين تقلصت مساحتها إلى (3000) دونم بعد نكسة 1967.

وصادقت سلطات الاحتلال مؤخرًا على بناء (400) وحدة استيطانية جديدة على مساحة (1200) دونم من أراضي الولجة من أجل توسعة مستوطنة "هار جيلو"، كما أنها في صدد إقامة (3500) وحدة استيطانية من أجل توسعة مستوطنة "جيلو" على حساب أراضي القرية.

من جهته يرى الخبير في شؤون الاستيطان، صلاح الخواجا، أن قرية الولجة هي نموذج لمعاناة الشعب الفلسطيني، والتي تم احتلال جزء كبير من أراضيها الممتدة حتى منطقة القدس عام 48، وبعد عام 67 كانت جزء من الأراضي المستهدفة، وتقلصت مساحتها إلى (3000).

وأضاف الخواجا في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، الولجة هي إحدى البوابات لمدينة القدس"، لافتًا إلى أن الاحتلال يطمع في السيطرة على قرية الولجة لأنه يريد فرض إغلاق على مدينة القدس.

وقال: إن "الاحتلال يتعمد للاستيلاء على الأراضي الفارغة التي لا يوجد فيها سكان والسيطرة على ينابيع المياه والمناطق الحضارية وتعزيز الاستيطان من كل جهاتها".

وأشار إلى أنه "خلال السنوات الأخيرة هناك 40 أسرة تم إعطاؤهم هويات القدس؛ كجزء من عمليات الضم التدريجي لهذه القرية وتفريغ الوجود الفلسطيني فيها لاعتبارات أمنية وغيرها؛ بهدف الاستيلاءعلى القرية".

ولفت إلى أن هذه المخططات جزء من مخطط القدس الكبرى وجزء من حلم صهيوني تاريخي لإقامة القدس الكبرى على 12% من أراضي الضفة الغربية والتي تمتد إلى مستوطنة معاليه أدوميم حتى البحر الميت شرقًا، ومن الجنوب من منطقة الولجة حتى مستوطنة غوش عتصيون، ومن منطقة الشمال تمتد إلى القدس ورام الله وشمال غرب القدس.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ -