الفصائل الفلسطينية تشيد بعملية اطلاق النار شرق رام الله

اشادت الفصائل الفلسطينية بعملية اطلاق النار التي استهدفت مجموعة من المستوطنين شرق رام الله وسط الضفة الغربية، و اسفرت عن اصابة 9 منهم بينهم سيدة بجراح خطيرة، معتبرة بان العملية "تأتي في اطار الرد على اعتداءات  الاحتلال الاسرائيلي المستمرة بحق ابناء الشعب الفلسطيني."

حركة حماس، قالت " إن الضفة الغربية تأخذ اليوم زمام المبادرة في مقاومة الاحتلال، والرد على اعتداءاته المستمرة بحق أبناء شعبنا، حيث جاءت عملية إطلاق النار البطولية على مجموعة من جنود الاحتلال قرب مستوطنة "عوفرا" في رام الله؛ تأكيدا على حق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال، في الوقت الذي حاول فيه الاحتلال وبالتعاون مع الإدارة الأمريكية تجريمها."

واضافت الحركة في بيان لها "إننا نثمن عملية إطلاق النار المباركة، والتي تشير إلى حضور المقاومة في الضفة المحتلة رغم محاولات استئصالها المستمرة، كما تدلل على قدرة المقاومة على إيلام العدو واختراق تحصيناته في أكثر مواقعه الأمنية حساسية."

وشددت بالقول "إن سواعد المقاومين الأبطال في الضفة تعبر عن تجذر روح المقاومة في أبناء شعبنا، والتي لن تنطفئ جذوتها إلا بإيقاف العدوان الإسرائيلي المتواصل على مقدساتنا وأبناء شعبنا، وحتى دحر الاحتلال عن كامل أرضنا."

حركة الجهاد الاسلامي، بدورها باركت العلمية، مشيدة بالسواعد المقاتلة التي تستهدف ضباط الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وأكدت الحركة على لسان الناطق الإعلامي مصعب البريم، "على انتصار خيار أشرف نعالوه الذي هو خيار الشعب الفلسطيني الثائر دوما في وجه الاحتلال".

وشدّدت على أن "شعبنا بمقاومته المستمرة لن يمنح المستوطنين أي فرصة للعيش بأمان أو استقرار على أرضنا المحتلة."

لجان المقاومة الشعبية، باركت  عملية رام الله  واعتبرتها رسالة من "شعبنا في الضفة الثائرة على أن المقاومة هي طريق شعبنا الابي للتحرر من الاحتلال الذي يهود ويحتل ارضنا ومقدساتنا."

وأشارت لجان المقاومة في بيان لها الى ان "هذه العملية البطولية التي تأتي في الذكرى السنوية ال 31  لانتفاضة الحجارة عام 87 هي رسالة على ان شعبنا لن ينكسر و لن يسقط بندقيته وخياره في المواجهة المفتوحة والمتواصلة مع العدو الصهيوني حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية."

وأكدت لجان المقاومة ان" عملية عوفر البطولية هي تأكيد بأن شبابنا الثائر الحر في الضفة الفلسطنية بات يعي جيدا ان نهج المقاومة والجهاد هو السبيل الوحيد  لتطهير الارض ودحر المستوطنين المغتصبين لأرضنا المباركة فلسطين ."

وطالبت لجان المقاومة السلطة الفلسطينية في رام الله الى "توفير الحماية للشباب الثائر في الضفة ووقف التنسيق الامني والتصريحات المسيئة لنضال شعبنا ومقاومته المشروعة ."

ودعت لجان المقاومة "أهلنا الثائرين وشبابنا الحر الى تصعيد المقاومة بكافة اشكالها ردا على جرائم العدو الصهيوني المستمرة ضد اهلنا في كل ربوع فلسطين ".

 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اشادت بعملية إطلاق النار، والتي وجهت "رسائل قوية للعدو بأن المقاومة حاضرة ومستمرة، وأن لا استقرار ولا أمن طالما بقي الاحتلال ."

وأوضحت الجبهة في بيان لها أن "تنفيذ العملية تزامناً مع ذكرى اندلاع الانتفاضة الكبرى لها دلالات هامة بأن المقاومة الفلسطينية ضاربة جذورها في الأرض وليست عفوية أو ردة فعل، بل هي سيرورة تاريخية مستمرة تأتي في إطار الصراع التاريخي المفتوح والشامل مع هذا العدو، والأسلوب الناجع في استنزاف العدو والرد على جرائمه."

وشددت الجبهة بأن "هذه العملية البطولية الجريئة أثبتت أن استمرار المقاومة بكافة الأشكال ونجاحها في ضرب نظرية الأمن الصهيونية وإيقاع خسائر مباشرة في صفوف العدو وخصوصاً بإحدى المغتصبات في قلب الضفة المحتلة هي نقيض القبول بالأمر الواقع ورفض وشيطنة المقاومة وهي رد على استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة، وكل أشكال الجنوح للمشاريع المتناقضة مع حالة الإجماع الشعبية والتفافها حول خيار المقاومة والمواجهة."

وأضافت الجبهة بأن" هذه العملية جاءت رداً منطقياً على إستراتيجية حرب الإرهاق اليومية التي ينتهجها الاحتلال ضد شعبنا خصوصاً في الضفة من اعتقالات وتغول استيطاني وإغلاق قرى ومدن الضفة وتدمير البيوت، والهادفة إلى تدمير وإلغاء وجود الشعب الفلسطيني وخلق أمر واقع جديد على الأرض يملي فيه الاحتلال شروطه واستسلامه على شعبنا".

وختمت الجبهة مؤكدة على" ضرورة الاستمرار في تعزيز كل أشكال المقاومة سواء الجماهيرية أو العنفية في خدمة هدف العودة والتحرير ومواجهة المخططات والمشاريع التآمرية على شعبنا."

 حركة الأحرار، باركت عملية إطلاق النار مؤكدة أنها" رسالة على تمسك شعبنا بالمقاومة خيارا إستراتيجيا لمواجهة الاحتلال والتصدي لعدوانه."

وقالت الحركة في بيان لها "عملية رام الله البطولية تعكس إرادة شعبنا بالضفة وهي تعانق المقاومة في غزة وتمثل رد شعبنا على كل من يتنكر لخيار المقاومة."

واضافت "تصاعد العمليات البطولية هو رد طبيعي على إجرام وجرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل في غزة والضفة والقدس والداخل والخان الأحمر".

وتابعت "عملية إطلاق النار تمثل صفعة للمنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية وندعو أبناء شعبنا لتخطي كل الحواجز والعقبات للمزيد منها للجم عدوان الاحتلال." وقالت "عملية إطلاق النار التي أربكت حسابات الاحتلال هي الرد الفوري والفعال على تصريحات رئيس السلطة الذي يهاجم المقاومة وسلاحها ولم يتوانى في تجريمها والتحريض عليها في كل خطاباته."

جبهة النضال الوطني، اشادت بالعملية الفدائية وقالت "إن هذه العملية تؤكد على قناعات الشعب الفلسطيني بالمقاومة بكافة أشكالها وخصوصا المقاومة المسلحة وأن كل محاولات الالتفاف لتجريم المقاومة لن تؤثر على النهج الوطني المقاوم في الوجدان الوطني الفلسطيني وعلى وعي الشعب الفلسطيني بتمسكه بالمقاومة طريقا لتحرير الأرض الفلسطينية من دنس الاحتلال."

واكدت الجبهة في بيان لها بأن" الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات قد توحد على خيار المقاومة والتف حولها."

وأشارت الجبهة أن "هذه العملية هي رسالة لكل المطبعين مع العدو وأن رهاناتهم الخيانية وطنيا وشرعيا ودينيا ستبوء بالفشل " وقالت "سيظل شعبنا الفلسطيني يضحي بالروح وبالدم حفاظا على كرامته الوطنية وحقه الشرعي في إقامة دولته المستقلة على كل شبر من أرض فلسطين".

حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، باركت العملية، مؤكدة على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيونى وردع ممارساته اللانسانية بحق الفلسطينيين.

وأضافت الحركة في بيان صدر عن مكتبها الاعلامى "بأن عملية عوفر ، هي الطريق الأنجع والوسيلة الأجدى والخيار المجمع عليه فلسطينياً من أجل مقارعة الإحتلال وقتاله حتى تحرير الوطن المحتلة وطرد المحتل إلى خارجه . "

وشددت الحركة بأن" سلاح المقاومة الفلسطينية هو شرف للأمة العربية والإسلامية لأنه هو الذي حافظ على حالة الردع أمام جبروت وعدوان العدو وأفشل مخططاته الرامية منذ عشرات السنوات لإقامة دولته المزعومة من النيل الى الفرات وما سقطت هذه النظرية الا بسلاح ورجال فلسطين."

كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، باركت العملية واعتبرتها "رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا ومقدساتنا ."

حركة المجاهدين، قالت "إن عملية الضفة البطولية إبداع فلسطيني متجدد يؤكد على صوابية الخيار المقاوم وعجز الصهاينة واعوانهم عن كسر إرادة المقاومة لشعبنا."

 ووقعت مساء الاحد عملية إطلاق نار من سيارة فلسطينية مسرعة أدت إلى إصابة 9 مستوطنين قرب مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله، ولم يتمكن جيش الاحتلال من اعتقال المنفذين، بعد فرار السيارة.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -