أكد ممثل منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين السفير أحمد الرويضي، أن تصريحات نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حوتويبلي، بأن هناك فرصة تاريخية لجلب أكبر عدد ممكن من سفارات الدول الأجنبية المختلفة إلى القدس، يأتي من اعتقاد الاحتلال بأن ملف القدس انتهى؛ بإعطاء وعد ترامب بأن "القدس عاصمة لدولة إسرائيل".
وقال الرويضي في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "إسرائيل تعتقد أن القوانين التي أقرها الكنيست الإسرائيلي بشأن القدس، أعطتها شرعية لفعل ذلك".
ولكنه استدرك قائلاً: "العالم لم يعترف بذلك؛ لأن هناك قرارات عديدة من الأمم المتحدة ، كـ"القرار" 2334، الذي أكد على أن "القدس محتلة" شأنها شأن بقية الأراضي المحتلة عام 1967".
وشدد قائلاً: "العالم يتحرك على رؤية حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران عام 67 وحق العودة للاجئين، ضمن مبادرة السلام العربية".
وأضاف: "وبالتالي لا يعنيننا ما يقوله الساسة الإسرائيليين؛ وإنما موقف المجتمع الدولي ممثلاً بـ" الأمم المتحدة "وبقرارات الأطراف الدولية " الاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي وآسيا والدول الإسلامية العربية".
ونوه إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية منفردة أمام العالم بقراراتها المنحازة بقراراتها المتعلقة بفلسطين لصالح إسرائيل.
وحذرقائلاً: " أي دولة تفكر بنقل سفاراتها إلى القدس، تتحمل مسؤولية قانونية وسياسية؛ لأن القدس محتلة؛ مستدركاً: " وبالتالي هناك إمكانية لتحرك قانوني في محكمة العدل الدولية في لاهاي".
ونوه إلى عقد منظمة التعاون الإسلامي مؤتمر خاص على مستوى الرؤساء والأمراء في قمة استثنائية في 18/5/2017، حددت بقرارات واضحة آلية تعامل أي دولة تفكر بنقل سفاراتها إلى القدس".
وأضاف: " وذلك ضمن الرؤية التي تم الاتفاق عليها لتحركات من معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ومن المكتب التنفي>ي ال>ي يضم عدد من الدول الإسلامية برئاسة الجمهورية التي ترأس المؤتمر الإسلامي وعضوية فلسطين".
وأعربت حوتوبيلي عن أملها في أن يتم نقل السفارة البرازيلية إلى القدس الشهر المقبل بعد أداء الرئيس البرازيلي المنتخب خافيير بولسونارو لليمين الدستوري. والذي أعلن خلال حملته الانتخابية أن بلاده ستنقل سفارتها إلى القدس.
وأضافت خلال المؤتمر السنوي للسفراء "من المهم مواصلة الحملة لنقل السفارات الأجنبية إلى القدس". مشيرة إلى أنه في مايو/ أيار 2019 ستحتفل إسرائيل بالذكرى الأولى لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وستكون ذكرى مهمة من أجل تحفيز الدول لنقل سفاراتهم إلى القدس.
