باركت الفصائل الفلسطينية صباح اليوم الاثنين، عملية "عوفرا"، بالقرب من رام الله، مشددة أنها تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، ورفضه لكل مشاريع التسوية.
وقالت حركة حماس إن عملية إطلاق النار البطولية على مجموعة من جنود الاحتلال قرب مستوطنة "عوفرا" في رام الله؛ تأكيد على حق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال، في الوقت الذي حاول فيه الاحتلال وبالتعاون مع الإدارة الأمريكية تجريمها.
وثمنت حركة حماس في تصريح صحفي، عملية إطلاق النار ، وقالت إنها تشير إلى "حضور المقاومة في الضفة رغم محاولات استئصالها المستمرة، كما تدلل على قدرة المقاومة على إيلام العدو واختراق تحصيناته في أكثر مواقعه الأمنية حساسية".
وأكدت أن "سواعد المقاومين في الضفة تعبر عن تجذر روح المقاومة في أبناء شعبنا، والتي لن تنطفئ جذوتها إلا بإيقاف العدوان الإسرائيلي المتواصل على مقدساتنا وأبناء شعبنا، وحتى دحر الاحتلال عن كامل أرضنا".
وأشارت حماس إلى أن الضفة الغربية المحتلة تأخذ اليوم زمام المبادرة في مقاومة الاحتلال، والرد على اعتداءاته المستمرة بحق أبناء شعبنا.
بدورها باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العملية ووصفها بالجريئة والنوعية والتي حملت رسالة الوفاء لشعبنا في ذكرى انتفاضة الحجارة وخاطبت العالم الذي لا يسمع سوى رواية وصوت الاحتلال لتؤكد للعالم أن مقاومتنا المشروعة لن يوقفها انحياز قوى الشر مع الاحتلال.
وأكدت الحركة في بيان صحفي، على استمرار المقاومة في كل ساحات الوطن، مشيرة إلى ضرورة البناء على نجاحات المقاومة سياسياً ووطنياً بما يمكن من إعادة الوحدة لمواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا الفلسطينية.
ودعت الدول العربية والإسلامية وكل القوى الحية في أمتنا الى التموضع من جديد في الخندق المناصر والداعم للقضية الفلسطينية وللمقاومة.
وأضافت الحركة في بيانها: "إن الانتفاضة في الضفة مع الحراك الجماهيري في مسيرات العودة وحضور المقاومة وانجازات الشعب الفلسطيني على الأصعدة السياسية والدولية والانسانية سيحمي قضيتنا ووجودنا وحقنا من محاولات التصفية المزعومة".
من جهتها أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعملية إطلاق النار على مستوطنين إسرائيليين قرب مستوطنة "عوفرا" شمال شرق رام الله.
وشددت الجبهة أن عملية "عوفرا» هي رد طبيعي وثابت على اعتداءات واستفزازات قوات الاحتلال المتواصلة على شعبنا باتباع سياسة القتل بدم بارد، والاقتحامات والاعتقالات الجماعية، وهجمات قطعان المستوطنين، ومصادرة الأراضي ونهبها، وهدم المنازل، وتهويد القدس الشرقية المحتلة وجوارها وحصار قطاع غزة.
كذلك قالت حركة الأحرار إن عملية إطلاق رسالة على تمسك شعبنا بالمقاومة خيارا إستراتيجيا لمواجهة الاحتلال والتصدي لعدوانه.
وأكدت أن عملية رام الله تعكس إرادة شعبنا بالضفة وهي تعانق المقاومة في غزة وتمثل رد شعبنا على كل من يتنكر لخيار المقاومة.
ولفتت إلى تصاعد العمليات وأنه رد طبيعي على إجرام وجرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل في غزة والضفة والقدس والداخل والخان الأحمر.
من جانبها أشادت جبهة النضال بغزة بالعملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية مساء هذا اليوم والتي أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى في جيش الاحتلال منها إصابات خطيرة.
وأضافت الجبهة أن هذه العملية تؤكد على قناعات الشعب الفلسطيني بالمقاومة بكافة أشكالها وخصوصا المقاومة المسلحة وأن كل محاولات الالتفاف لتجريم المقاومة لن تؤثر على النهج الوطني المقاوم في الوجدان الوطني الفلسطيني وعلى وعي الشعب الفلسطيني بتمسكه بالمقاومة طريقا لتحرير الأرض الفلسطينية من دنس الاحتلال.
وقالت الجبهة إن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات قد توحد على خيار المقاومة والتف حولها، وأنه هذه العملية هي رسالة لكل المطبعين مع العدو وأن رهاناتهم الخيانية وطنيا وشرعيا ودينيا ستبوء بالفشل.
