أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أن ما يجري الحديث عنه بشكل متواتر من قبل الإدارة الأمريكية ومبعوثيها عن قرب الإعلان عن ما يسمى بـ"صفقة القرن"، الهدف الرئيسي منه "قطع الطريق" على أي محاولة للتدخل لرعاية العملية السياسية التي فشلت فيها الإدارة الأمريكية.
وقال في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إنه "لا يوجد شيء اسمه "صفقة"، وإنما هناك مشروع أمريكي في جوهره يسعى لفرض ما يسمي بـ"الدولة المؤقتة الحدود" أي دولة في قطاع غزة والتقاسم الوظيفي في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن تأجيل الإدارة الأمريكية إعلان مشروعها يأتي لإعطاء فرصة للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة مشروعه التصفوي.
وشدد قائلاً: "الإدارة الأمريكية تدرك موقف القيادة الفلسطينية الرافض لمشروعها، مضيفاً: "نؤكد عدم التعاطي معه".
وحذر حركة حماس من التعاطي مع المشروع الأمريكي قائلاً: "لا يمكن أن تكون حماس طرفاً في اللعبة التي يحضر لها أمريكياً وإسرائيلياً، وأن تجرفها أوهام السلطة والدولة أن تقبل أن تكون طرفاً في المشروع التصفوي للقضية".
وعن المقصود من الأطراف التي لن تعجبها صفقة القرن حسبما صرح جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قائلاً: "المقصود القيادة الفلسطينية التي أعلنت رفضها لأي حل ينتقض من الحقوق الوطنية ولأي حل انتقالي كما كانت تحاول إسرائيل".
ولفت إلى أن تهديدات الإدارية الأمريكية للقيادة تترجم بشكل عقوبات تمارس على شعبنا وقيادته.
وشدد قائلاً: " خيارات القيادة لمواجهة المشروع الأمريكي "الصمود والمواجهة"، موضحاً أن خيار الصمود لا بد منه في ظل حالة الانهيار العربي ومحاولات التطبيع المسبقة مع حكومة الاحتلال".
وأكد أن طي ملف الانقسام وإنهاء أسبابه من الأسباب الرئيسية التي تعزز قدراتنا على مواجهة التهديدات.
