أعلن رجا زعاترة نائب رئيس بلدية حيفا، بأنّه لن يمارس مهامّه كنائب لرئيس البلديّة ، وأنّ نائبته شهيرة شلبي ، هي التي سيتم تعيينها مكانه " .
وقال زعاترة خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء : " سوف نواصل بمشاركتنا الشجاعة مع رئيسة البلدية عينات كاليش التي أقدّر شجاعتها وأشدّ على يديها " .
وأَضاف زعاترة :"أنا فخور بحزبي ( الجبهة الحيفاوية)، وأنا فخور بطريقي ، ولم نصل إلى بلدية حيفا ، لا في نفق حزب الله ولا بصواريخ حماس . وصلنا الى البلدية بفضل 6715 صوتا ". وقال زعاترة بانه " وفقا لقرار الحزب ، فإن شهيرة شلبي ستكون نائبة رئيسة البلدية".
وأكد زعاترة على " مواقف الجبهة الديمقراطية للسلام و المساواة والحزب الشيوعي وايمانهم بالمساواة وبحق الشعبين بالعيش بكرامة وحرية ".
وشدّد زعاترة على ان " الهجمة في جوهرها هي على شرعية الجمهور العربي .. ونحن سنكون في كل لجنة ومؤسسة يمكن من خلالها ان نحصل على انجازات تصبّ في خدمة الجمهور العربي ".
بدورها ، قالت شهيرة شلبي في سياق مداخلتها بالمؤتمر الصحفي : " سنعمل من أجل جميع سكّان حيفا .. حيفا هي مدينة تُعارض التحريض والعنصريّة ، والجمهور في حيفا يدعمنا ويرى بنا ممثلين له ".
وأضافت : " نحن سنعمل من أجل خدمة الجمهور العربي واليهودي على حدّ سواء " .
وأوضحت شلبي قائلة :" ان الجبهة تتعامل مع اعضائها كشركاء في كل قضية وموقف ، قضيتنا ليست من يكون نائبا او لا . من مصلحة الجبهة والجمهور العربي في حيفا ان نكون في الائتلاف .. مقابل ثمن سياسي".
ومضت شهيرة شلبي قائلة :" بدأنا بالعمل من اجل الجمهور في الاحياء العربية وفي سبيل تحسين الخدمات للمواطنين العرب في حيفا ". وقالت شلبي ايضا : " دولة كاملة هاجمت شخصا واحدا ( رجا زعاترة ) ، بسبب مواقفه السياسية ، وهذا يقول الكثير عن الديمقراطية الاسرائيلية".
هذا وقالت رئيسة بلديّة حيفا : " الوسط العربي كان على مرّ التاريخ وسيبقى أيضا بفترتنا ، جزء من قيادة مدينة حيفا "
وأضافت : " الحرب الشخصيّة ضد زعاترة انتهت ، لن أعطي أعضاء الليكود المحليين ، وبسبب غضبهم منّي لأنّهم لم يحصلوا على وظائف ، أن يقوموا بشن حرب على الوسط العربي في المدينة " .
وكانت كاليش قد اجتمعت مع زعاترة ، أوّل أمس الاثنين ، بعد عودتها من رحلة استجماميّة الى سويسرا ، حيث رفض مكتبها إعطاء تفاصيل حول الاجتماع ، ولكن الترجيحات تقول بأنّها طلبت منه تفسيرات حول تصريحات تُنسب اليه بشأّن تأييده لحزب الله وحماس ، علما بان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، طالب كاليش بأن تتراجع وتُلغي هذا التعيين .
وفي سياق متصل ، أعلن معارضون لتعيين زعاترة عن نيتهم باقامة تظاهرة مقابل بيت كليش يوم السبت القادم ، تحت عنوان " نعم للعيش المشترك ، لا لزعاترة ".
