استشهد الشاب الفلسطيني صالح عمر البرغوثي (29 عاما) من قرية كوبر، الليلة، برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات خاصة إسرائيلية "مستعربون" كانت قد اختطفت البرغوثي، مساء الأربعاء، بعد إطلاق النار صوب مركبته العمومية عند مروره من شارع سردا باتجاه كوبر في رام الله وسط الضفة الغربية، فيما أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميا عن وفاته لاحقا.
وقالت المصادر ان قوات الاحتلال اعتقلت والد الشهيد صالح الأسير المحرر عمر البرغوثي وشقيقه عاصف، وكلاً من: هادي وخلدون البرغوثي من بلدة كوبر، بعد أن ابلغتهم باستهشاد نجلهم.
وأعلن جهاز الامن العام الإسرائيلي "الشاباك" عن اغتيال الشاب صالح البرغوثي، الذي اعتقل مساء اليوم، مع اثنين آخرين من المجموعة التي نفذت عملية مستوطنة "عوفرا" مؤخرا.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه قتل صالح عمر صالح البرغوثي وهو من سكان قرية كوبر غرب رام الله"، وأضاف أنه اعتقل "بقية أفراد الخلية المنفذة للعملية (من دون ذكر عددهم)".
ونعت حركة "حماس" في بيان مقتضب الشهيد صالح عمر البرغوثي (منفذ عملية عوفر البطولية) ، حسب البيان
وكانت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، مساء اليوم، فلسطينيين اثنين عقب إطلاق النار على إحدى المركبات قرب بلدة سردا شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال الناشط الحقوقي عبد الرازق العاروري في تصريح صحفي مقتضب، إن قوات خاصة إسرائيلية أطلقت النار على مركبة أجرة فلسطينية؛ قبل أن تعتقل الشاب صالح عمر البرغوثي، قرب بلدة سردا.
وصرح العاروري، نقلًا عن عائلة البرغوثي، بأن نجلهم صالح كان عائدًا من عمله خلال اعتقاله شمال مدينة رام الله.
وأكدت العائلة أنها "ليس لديها أي معلومات حول الحالة الصحية لنجلها صالح البرغوثي، وإن كان قد أصيب خلال إطلاق القوات الإسرائيلية النار على المركبة العمومية التي كان يستقلها".
وناشدت العائلة، الجهات القانونية التدخل لمحاولة معرفة مصير نجلها.
وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيًا آخر من ذات المكان الذي وقعت فيه حادثة إطلاق النار والاعتقال (قرب بلدة سردا)، ويدعى وعد البرغوثي، موضحين أنه اعتقل من مركبة أخرى ولم يكن برفقة الشاب الآخر.
وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال قامت بمصادرة مركبة فلسطينية من مكان عملية إطلاق النار والاعتقال قرب سردا شمالي رام الله.
وادعى المراسل العسكري للقناة العبرية العاشرة، أور هيلار، بأن القوات الإسرائيلية نفّذت عملية اعتقال بالقرب من بلدة سردا في منطقة رام الله "ذات صلة بعملية عوفرا".
وفي الـ 9 من كانون أول/ ديسمبر الجاري، أطلق مقاومون فلسطينيون النار، من مركبة مسرعة باتجاه مستوطنين يهود، وأصابوا سبعة منهم بجراح مختلفة.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة كوبر شمال مدينة رام الله، ودهمت منزل الأسير المحرر عمر البرغوثي وهو والد الشاب "صالح" الذي اعتقلته القوات الخاصة، قبل الإعلان عن استشهاده
وذكرت مصادر محلية وشهود عيان، أن قوات الاحتلال احتجزت عمر البرغوثي والعشرات من المواطنين الذين تواجدوا في المنزل، وأطلقت داخله قنابل الغاز المُدمع والصوت.
وأفادت المصادر ذاتها، بأن قوات الاحتلال قامت باحتجاز عمر البرغوثي خارج منزله، ومنعت المتواجدين فيه من مغادرته.
بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم طبية تابعة لها توجهت لبلدة كوبر عقب ورود اتصال من البلدة بوجود إصابة برصاص الاحتلال، دون مزيد من التفاصيل.
ونوه شهود عيان إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في كوبر، أسفرت عن إصابة شاب فلسطيني بعيار معدني مغلف بالمطاط في يده.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال دفعت بـ "تعزيزات" عسكرية إلى بلدة كوبر، مكونة من عدد من المركبات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.
وفي سياق متصل، أكدت عائلة البرغوثي أنها لم تُبلغ من أي جهة بأي معلومة عن مصير نجلها صالح، والذي اعتقل مساء اليوم عقب إطلاق النار على المركبة العمومية التي كان يستقلها بشارع سردا شمالي رام الله.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة عين مصباح بمدينة رام الله؛ قبل أن تُحاصر بناية سكنية قرب جامعة القدس المفتوحة، دون الحديث عن اعتقالات أو مواجهات، عدا عن إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المُدمع بكثافة قرب المنطقة ومنع المواطنين والصحافة من الاقتراب.
