عقدت محافظة جنين، مساء الأربعاء، صلحا عشائريا بين عائلتي السعدي والحريري على إثر شجار عائلي بينهما.
وجرى الصلح تحت رعاية المحافظ أكرم رجوب، بحضور مدير جهاز الأمن العميد مهند أبو علي، ورئيس لجنة الإصلاح فخري تركمان، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيم جنين محمد الصباغ، ووجهاء لجنة الإصلاح في محافظة جنين جمال الشاتي، وعبد الرازق أبو الهيجا، ووجهاء عائلتي السعدي، والحريري.
ونقل اللواء رجوب تحيات الرئيس محمود عباس الذي بارك الصلح العشائري، ويؤكد دوما أنه يتواصل مع أبناء شعبه من خلال المؤسسات الرسمية والخيرية الذين يعكسون رسالة الوطن ورسالة فلسطين.
وأشاد بدور العميد أبو علي والمؤسسة الأمنية في الإصلاح، مؤكدا "رابطة الدم والأخوة التي تربط أبناء شعبنا، وجنين تستحق وهي دوما عنوان للنضال والمحبة والترابط."
وشدد على أهمية "تكاتف الجهود من أجل مصلحة الأبناء والحفاظ على السلم الأهلي، ووحدة المجتمع، واحترام القانون وسيادته، وأنه لا أحد فوق القانون ولن نسمح لأحد بالعبث بأمن وسلامة الوطن والمواطنين."
من جهتهما، تحدث تركمان وأبو الهيجا عن قيم التسامح في المجتمع المسلم وفضيلة الصلح بين الطرفين، وإن إتمام الصلح بين العائلات يعزز من الترابط بين أبناء شعبنا ويعبر عن شجاعة العائلات في تنفيذ شرع الله والقبول بقضائه.
وثمنا دور محافظ جنين والعميد أبو علي والمؤسسة الأمنية، ولجنة الاصلاح في محافظة جنين على جهودهم بإتمام هذا الصلح، وتجاوب أبناء العائلات للامتثال إلى شرع الله تعالى وتعاونهم مع رجال الإصلاح لإنجاح عقد الصلح.
وفي نهاية مراسم الصلح، تلا عمر ستيتي عقد إتمام الصلح بين العائلتين والذي نص على أن يحتسب جميع المتضررين من الخلاف ما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية عند الله تعالى، والتنازل عن كافة الحقوق الشرعية والقانونية والعشائرية والقضايا المرفوعة للقضاء الفلسطيني.
