صدرت العديد من ردود الفعل الغاضبة في أوساط الإسرائيليين حول العملية التي نفذها فلسطينيون، وأدت لمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، صباح اليوم الخميس بالقرب من ما يسمى بـ مستوطنة "جفعات يوسف" في رام الله.
وحسب "عكا للشؤون الإسرائيلية" فقد أخذت الردود عدة أشكال، منها ما كان على مستوى الوزراء وقيادات الجيش وآخر على مستوى ردود فعل أشخاص مشهورين ومنها على مستوى ردود فعل شعبية.
المحلل العسكري عاموس هرائيل قال: الضفة الغربية تنتقم وتقترب من التصعيد، يبدو أن عملية اليوم هي انتقام لمقتل المطلوبين الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي بنابلس ورام الله الليلة.
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي اللواء "رونين منليس" قال: "نستعد لموجة من تقليد العمليات بالضفة الغربية، ونعتقد أن المنفذين من نفس خلية عوفرا".
موقع "والا العبري" أشار إلى أن عملية إطلاق النار نفذت من مسافة قريبة جداً لدرجة أن الطلقات خرجت من أجساد الجنود واخترقت الأرض.
من جانبه أوضح عضو الكنيست "حاييم يلين"، أنه عندما لا تكون هناك استراتيجية، لا يتم الرد على 520 صاروخاً ونواصل تحويل 15 مليون دولار إلى منظمة حماس، سنستمر في تلقي الهجمات لأن الحرب ضد "الإرهاب" لا تتم بالتهديدات عبر التلفزيون.
أما الوزيرة "ميري ريغيف"، فاعتبرت أنه فقط إذا ضربنا رأس الأفعى فستفهم قيادة حماس أن القواعد تتغير، يجب أن نعود إلى سياسة الاغتيالات.
فيما قال "تال ليف رام" المراسل العسكري لمعاريف، أستطيع القول أن عملية إطلاق النار اليوم هي واحدة من أخطر العمليات التي وقعت في السنوات الأخيرة.
رئيس مجلس" شومرون" الإقليمي قال: سنخرج عن الصمت، هنا أصبح الوضع فوضى عارمة، دمنا ليس رخيص، سنبدأ خطوات احتجاج وسنعطل الدراسة والعمل في المجالس بالضفة، قلنا ما يكفي ولن نصمت بعد الآن.
وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي ظهر الارباء، مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة اثنين آخرين في عملية إطلاق نار بالقرب من مستوطنة "جفعات يوسف".
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن شابا فلسطينيا، أطلق النار من سيارة مسرعة، على مجموعة من المستوطنين بالقرب من مستوطنة "جفعات يوسف" جنوبي مستوطنة عوفرا بالضفة.
