أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أن دعوة عضو الكنيست عن حزب ( الليكود) أورن حزان، إلى اغتيال الرئيس محمود عباس، ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول، تأتي لاستهداف الموقف السياسي الرافض لـ"صفقة العار" الصهيو أمريكية.
وقال القواسمي في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء": " لن ترهبنا هذه التهديدات، وسنبقى صامدين مرابطين مدافعين عن أقصانا وقيامتنا وأرضنا ولن نرحل ولن نتراجع عن موقفنا السياسي".
وشدد قائلاً: "ندرك أن هذه الحملة تستهدف شخص الرئيس لعودته عن موقفه المتعلق بما يسمى بـ"صفقة القرن".
وفي رده على سؤال حول كون الضفة الغربية تعيش أجواء مشابهه لاجتياح وحصار الزعيم الراحل ياسر عرفات في 2001، أكد القواسمي، قائلاً: "أعتقد، أن الأجواء الموجودة حالياً في الضفة الغربية مشابهة لانتفاضة 87 الشعبية".
وشدد قائلاً: "ندعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال الإسرائيلي وإلغاء التناقضات الداخلية ووحدة وطنية نرفع فيها العلم الفلسطيني".
ووجه تحية إلى خنساء فلسطين أم ناصر أبو حميد، التي هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلها صباح اليوم في مخيم الأمعري قرب رام الله وسط الضفة الغربية، ولفت إلى إعطاء الرئيس عباس أوامر بإعادة بناء المنزل.
وشدد قائلاً: " إجراءات الاحتلال في الضفة وغزة على حد سواء لن تكسر إرادتنا وسنواصل نضالنا".
