اصيب عدد من المواطينين الفلسطينيين بالرصاص الحي وبحالات اختناق، مساء الاثنين، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي المشاركين في فعاليات المسيرة البحرية الـ 20 على الحدود المائية شمال غرب قطاع غزة.
وافادت مصادر طبية ومسعفون باصابة 22 مواطنا بجراح مختلفة بالرصاص الحي وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال المشاركين في فعاليات المسيرة البحرية والانشطة المساندة لها قرب موقع "زيكيم" العسكري شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وقالت ان قوات بحرية الاحتلال الاسرائيلي اعترضت قوارب الصيد التي انطلقت من ميناء مدينة غزة باتجاه الحدود المائية شمال غرب القطاع للمشاركة في فعاليات المسيرة البحرية الـ 20، فيما اطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين في الانشطة المساندة للمسيرة البحرية على شاطئ بلدة بيت لاهيا، مما اسفر عن وقوع 22 اصابة موزعة: 2 بالرصاص الحي،7 بالمطاط، 3 غاز، 2 شظايا، 8 ضربات قنابل.
وتوافد المئات من المواطنين الفلسطينيين عصر اليوم نحو الحدود المائية شمال غرب قطاع غزة للمشاركة في الفعاليات المساندة للمسيرة البحرية ، وذلك بالتزامن مع انطلاق قوارب الصيد التي تحمل الاعلام الفلسطينية من ميناء غزة.
وكانت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار اعلنت اليوم انطلاق المسيرة البحرية الـ 20 ضمن التظاهرات البحرية المتجددة، تحت عنوان "الوفاء للضفة والنصر للمقاومة" للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي وإنهاء معاناة المواطنين في القطاع .
واطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو ثلاثة اشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولة لكسر الحصار البحري، الا ان قوات الاحتلال تقمع المشاركين فيها، وتعمل على افشالها واعتقال من على متنها.
ومنذ 30 مارس الماضي تنظم الفصائل الفلسطينية مسيرات سلمية في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بتنفيذ حق العودة وكسر الحصار عن القطاع.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين بكثافة، ما ادى لاستشهاد 251 مواطنا، بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين اصيب 25 ألفا اخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد...
