أبو يوسف: أي دعم أمريكي للتطهير العرقي يخدم “صفقة القرن“

أكد عضو التنفيذية اللجنة لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أن ترويج جماعة ضغط يهودية لمشروع قانون في الكونغرس يدعم التطهير العرقي للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، يندرج في إطار سياسية كسب الوقت للاستفادة من الموقف الأمريكي المعادي للقضية الفلسطينية؛ لتمرير ما يسمى بـ" صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال أبو يوسف في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء": "هناك حربًا معلنة من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيها لإضفاء الشرعية على المستوطنات الاستعمارية".

وأضاف: "الاحتلال يحاول أن يثبت وقائع على الأرض قد تحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتريد أن تمضى قدمًا في سبيل شطب حقوق الشعب الفلسطيني؛ مستفيدًة من اليمين الأمريكي المعادي لقضيتنا".

وعن تحويل أموال "الأونروا" لتوطين اللاجئين حال تمرير الخطة أكد أبو يوسف، إن "الأمر يشكل سياسة ابتزاز من الإدارة الأمريكية في محاولات فرض أجندتها ووقائعها الهادفة لشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين من خلال شطب وكالة "الأونروا" ومحاولات تطوينهم".

وأضاف: "مررنا بمحاولات عديدة لتصفية القضية من خلال "توطين" اللاجئين سواءً في شبه جزيرة سيناء في الخمسينات أو في كامب ديفيد 2، عندما قال الشهيد ياسر عرفات لا مساس بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية ولا مساس بحق عودة اللاجئين".

وشدد قائلاً: "القيادة والشعب الفلسطيني الآن يتمسكان بهذه الحقوق أكثر من أي وقت مضى؛ في إطار منظمة التحرير الفلسطينية؛ باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

واعتبر أن حقوق الشعب الفلسطيني ثوابت إجماع وطني وهي حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وفقاً للقرار الأممي 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وكشف التقرير عن أن الخطة تهدف إلى إعادة التشكيل العرقي والسكاني في الضفة ودفع مواطنيها للهجرة إلى الخارج، مشيراً إلى أن المنظمة اليهودية تدعى "تحالف الدفاع من أجل إسرائيل".

ويقول الموقع إنه لو نجحت الخطة وصدر تشريع في يناير المقبل، فإنه سيتم تحويل الدعم الأمريكي المخصص في الأمم المتحدة للجهود الإنسانية من أجل الفلسطينيين كله إلى برنامج تديره الحكومة الإسرائيلية.

ولفت إلى أنه بحسب مسودة للمقترح، فإنه سيتم تخصيص الأموال لمساعدة إعادة توطين الفلسطينيين في دول مثل تركيا والسويد والإمارات والولايات المتحدة.

المصدر: رام الله- وكالة قدس نت للأنباء / مي أبو حسنين -