ضمن سلسلة من اللقاءات التي نظمها المجلس التشريعي خلال زيارة لوفد من حزب الشين فين الإيرلندي، التقت ممثلات عن مؤسات نسوية مدنية فلسطينية برئيسة حزب الشين فين الايرلندية ماري لو ماكدونالد التي تقلدت منصب رئاسة الحزب في شباط من العام الحالي .
أعرب الوفد الإيرلندي عن سعادته بلقاء ناشطات ممثلات عن المجتمع المدني النسوي ، وأعرب عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في نضاله العادل من اجل الحرية. كما تمت الاشارة الى طريق النضال الذي سار به الإيرلنديون من أجل الحرية والاستقلال، حيث أن لمسيرة نضال الشعبين في مواجهة الاستعمار والاضطهاد أوجه كثيرة الشبه ولو اختلف السياق السياسي الاقتصادي والاجتماعي .
واستعرض الوفد الفلسطيني ممثلا بالحقوقيات والناشطات آمال خريشة، ريما نزال، سوسن شنار وساندي حنا أبرز الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال وسياسات الفصل العنصري ضد أبناء شعبنا ولا سيما النساء في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدات على صمود الشعب الفلسطيني أمام سياسات الاستعمار الصهيوني القمعية والعنصرية التي تهدف لتقويض حق الشعب الفلسطيني في التحرر والعودة والاستقلال وتقرير المصير.
كما وأكد الوفد النسوي الفلسطيني على مطالب الحركة النسوية بالتدخل الفوري للمجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن قطاع غزة، ومواجهة قرارات الادارة الامريكية التي انتهكت قرارات مجلس الامن عندما قامت بفقل سفارتها الى القدس الشرقية على اساس ان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وايضا قرارها بوقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كخطوات مرتبطة بما يسمى صفقة القرن بهدف دعم اسرائيل وتقويض الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني الذي اقتلع من ارضه عام 1948. واكد الوفد النسوي على اهمية دعم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بصفتها حركة فلسطينية اجتماعية سلمية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة، والتصدي للحصانة التي يتمتع بها الاحتلال ضد جرائمه وخرقه للقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الانسان الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة وغيرها من المواثيق الدولية التي تلزمه بتوفير الحماية للمدنيين بصفته قوة محتلة.
واتفق الطرفان على مواصلة العلاقات وتعميقها على ارضية التضامن الدولي لإرساء سلام عادل عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية.
ويعرف أن حزب الشين فين الايرلندي هو حزب سياسي ايرلندي، موجود في كل من إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا، وينظر إليه البعض على أنه الجناح السياسي للجيش الجمهوري الايرلندي.
