أبو سيف: مصير الشعوب لا ينتظر عناد التنظيمات ومن يريد أن يقنع حماس فليقنعها

أكد الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن حركته لن تذهب مع أي أحد وفي أي مكان من أجل أن تتحاورمع حركة حماس في إشارة إلى التحرك الروسي لعقد مصالحة بين حركتي فتح وحماس، مستدركاً:"أي جهد يجب أن يقود حركة حماس إلى تنفيذ اتفاق 2017 للمصالحة وإنهاء الانقسام".

وقال أبو سيف في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء": "تحاورنا مع حماس على قاعدة ثلاث أشياء أساسية".

واستعرض القواعد الثلاث قائلاً: "أولاً: من لم يلتزم بالاتفاقيات السابقة لن يحترم الاتفاقيات اللاحقة، مضيفًا لسنا بحاجة إلى أي اتفاق جديد، وثانيًا: من لم يُمكن الحكومة القائمة لن يُمكن الحكومة القادمة؛ وبالتالي لا حاجة للبحث في قضايا جديدة؛ لأن حماس لم تترك فرصة إلا وأفشلتها، ولافتاً إلى أن جولة الحوار الأخيرة في مصر كانت نكوص في موقف حماس، وثالثًا: التأكيد على موقف مصر الأساسي؛ باعتبارها مخولة عربياً، وهناك اتفاقيات وقعت برعايتها على حماس الالتزام بها".

ولكنه استدرك قائلاً: "حماس تأخذ من الاتفاقيات الموقعة ما يحلو لها"، مشدداً على أن "من يريد أن يقنع حماس فليقنعها على الرحب والسعة".

وشدد قائلاً: "نحن مع أي جهد يقنع حماس، وما عدا ذلك، هناك لجنة وطنية عليا شكلها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ فوضت بالبحث بالإجراءات الواجب اتخاذها لاستعادة الوحدة الوطنية".

واستدرك قائلاً: "الوحدة الوطنية أمر متروك لهيئات المنظمة، وأن كل شئ معلق أمام رفض حماس للاتفاقيات"، متمنيًا أن "يكون وقت تنفيذها قريبا؛ لأن مصير الشعوب لا ينتظر عناد التنظيمات".

ونوه إلى أن الزيارة المقررة لوزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إلى موسكو، تأتي في إطار العلاقات الثنائية مع روسيا؛ باعتبارها حليف تاريخي لشعبنا الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة حتى اللحظة.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين -