الأطر الصحفية تدين التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الاسرائيلي

 أدانت الأطر الصحفية زيارة صحفيين عرب لدولة الاحتلال الاسرائيلي "في الوقت الذي يوغل في إجرامه وقتله لأبناء الشعب الفلسطيني، منهم الصحفيين الذين يتم استهدافهم بشكلٍ متعمد ومباشر بالقتل والاعتقال والملاحقة وغيرها من الانتهاكات الإجرامية. "

ونددت الأطر في بيان لها ، مساء الخميس، بالزيارة التي أجراها بعض الصحفيين العرب إلى إسرائيل، وشملت جولتهم الكنيست، حيث ناقشوا مع قادة الاحتلال مساعي السلام والمساواة بين (العرب واسرائيل)، حيث كانت الزيارة أمس الأربعاء 19 ديسمبر بتنسيق من سفارة الاحتلال  في فرنسا وضمّت عشرات الصحفيين العرب والأجانب.

وعبرت الأطر الصحفية عن استنكارها واستهجانها لمثل هذه الزيارات التطبيعية التي "تأتي استمراراً لمسلسل التطبيع الرسمي العربي المتخاذل مع الكيان الإسرائيلي، الذي يسعى لتحسين صورته وتبيض سجله الإجرامي من الإرهاب الذي يقترفه يوميًا بحق الشعب الفلسطيني العربي."

ودعت الأطر الصحفية نقابة الصحفيين الفلسطينين للتحرك باتجاه اتحاد الصحفيين العرب، من أجل القيام بخطوات ملموسة تمنع بشكل كامل أي عمليات تطبيع إعلامية قادمة مع الاحتلال، وتلزم كل الصحفيين العرب بقرار المقاطعة.
 وطالبت الدول العربية بالاستجابة للمطالبات الفلسطينية بوقف سياسة التطبيع المجاني الذي يأتي على حساب محاولة تكريس الاحتلال واستمرار جرائمه.

وشددت الأطر على ضرورة محاسبة وملاحقة الوفد المطبع وعزله إعلاميًا ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بالتخلي عن المبدأ المتفق علية، وكذلك ناشدت الأطر الصحفية كافة الصحفيين الأحرار والكتاب والمثقفين العرب إلى تسليط الضوء على مخاطر التطبيع "مع هذا الكيان الغاصب الذي يستهدف المشروع الرافض لوجود هذا الكيان الغاصب لأرض فلسطين المحتلة."

ووقع على البيان كلا من: المكتب الحركي المركزي للصحفيين، كتلة الصحفي الفلسطيني،التجمع الصحفي الديمقراطي، التجمع الإعلامي الفلسطيني، التجمع الإعلامي الديمقراطي"

وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية إنها ترفض التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله وسياقاته، واصفة إياه بـ "جريمة مرفوضة".

واعتبرت الوزارة في بيان لها، اليوم الخميس، أن زيارة سبعة صحفيين من مصر، لبنان، الجزائر، والمغرب إلى تل أبيب، يعدّ "خروجًا عن المواقف العربية المناهضة للتطبيع".

وتعقيباً على لقاء الصحفيين العرب برئيس الكنيست يولي إدلشتاين، قالت الوزارة "إن هذا يكشف أجندة التطبيع الحقيقية، ودعم رواية الاحتلال الحافلة بالزيف”.

ودعت الوزارة اتحاد الصحفيين العرب وكل لجان مناهضة التطبيع في الدول العربية إلى "اتخاذ إجراءات حازمة ضد كل المُطبعين الذين يساندون دولة الاحتلال، ويدعمون إرهابها”.

كما جددت التأكيد على أن "التطبيع عار لا يمكن القبول به، أو تبريره، أو الدفاع عنه، وخروج على الموقف الرسمي والشعبي الذي يعتبر إسرائيل دولة احتلال وعنصرية".

وأضافت "زيارة المحتل العنصري الذي يُردّد في كل مناسبة (الموت للعرب)، ويغرس في أطفاله الإرهاب والكراهية والقتل، ليست إلا خطيئة سياسية ووطنية".