رحبت حركة "حماس" بالاستعداد الذي أبدته موسكو لعقد لقاء بين حركتي حماس وفتح في إطار الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، والتي جاءت على لسان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.
وقالت حركة حماس في تصريح صحفي، إن "الحركة إذ تثمن هذا الجهد المشكور لموسكو، تؤكد على موقفها الثابت وإصرارها المستمر لعقد أي لقاء يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وإنجاز الشراكة للكل الوطني؛ ليتسنى لنا جميعًا مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية التي تستهدف حقوقنا الوطنية، والمتمثلة في صفقة القرن من خلال رؤية سياسية وكفاحية متفق عليها تقوم على المقاومة وحمايتها، حتى نتمكن من استعادة حقوقنا الوطنية الثابتة."
وبدوره أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على الموقف الروسي المبدئي الداعم لدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني ، وفي كافة المجالات ، لتجسيد تطلعات الشعب المشروعة ، وفي مقدمتها قيام دولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
وشدد لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي في العاصمة موسكوعلى دعم روسيا لتحقيق المصالحة الوطنية ، واستعداد موسكو لاستقبال جولة جديدة من المفاوضات الفلسطينية في روسيا العام المقبل .
وأشار الوزير لافروف إلى القلق الشديد جراء مواقف الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وتنصلها من القرارات الدولية ، مضيفاً أن عدم ايجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية من شأنه أن يساهم في انتشار التطرف في المنطقة والعالم
