حذرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين من التداعيات الخطيرة لقرار الرئيس محمود عباس القاضي بحل المجلس التشريعي، معتبرة انها "تضرب الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية. "
وقالت الحركة في بيان لها "إن الواجب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا تفعيل المؤسسات الشرعية الفلسطينية وتهيئة الاجواء لانهاء كافة اثار الانقسام."
واشارت الحركة الى ان" الوقوف في وجه الادارة الامريكية والكيان الصهيوني يقضي بتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية ونبذ كل اشكال الفرقة والتعصب." داعية فصائل العمل الوطنى والاسلامى الى "حراك وطني فاعل يساعد على تجنيب شعبنا مزيدا الويلات والمآسي وتضافر الجهود نحو التخلص من الاحتلال وعدوانه."
ودعت الحركة الشقيقة مصر الى التدخل العاجل والفوري لاعادة الامور الى نصابها ومنع مزيدا من التدهور في العلاقات الفلسطينية الداخلية.
