أكد عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، أن خطوة الرئيس محمود عباس بحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية في غضون 6 شهور، خاطئة في توقيتها؛ لأنها ستعزز الانقسام، ونحن بأمس الحاجة للوحدة لمواجهه المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية مما يسمى بـ "صفقة القرن" الرامية لتصفيتها نهائيًا.
وقال مهنا في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إنه "لابد من عودة الرئيس محمود عباس؛ لدعوة القوى الفلسطينية للاتفاق على برنامج الحد الأدنى وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، من خلال عقد مجلس وطني توحيدي بالانتخاب بالتمثيل النسبي لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير".
وشدد قائلاً: "للأسف الرئيس عباس يدعو للانتخابات وحماس تدعو للانتخابات، ولكنه، حق أريد به باطل؛ لأن الانتخابات في ظل الجو الراهن لن تؤدي إلى حل المشاكل الداخلية".
وتمنى على حركة حماس ألا تقوم بأي ردة فعل يصعد من الوضع أو إجراءات مقابلة؛ حتى لا نزيد من صعوبة الوضع الداخلي الفلسطيني".
ولفت إلى طلب الجبهة الشعبية من الأخوة المصريين، اتخاذ خطوات إيجابية تعمل على تقريب إنهاء الانقسام في أقرب وقت زمني.
