على مسرح استربتيز السلام

في..
ذاك الصيف..
على ..
مسرح استربتيز السلام..
مبرك...
المتأمرك والمتأسرل..
بقلب..
الكيان فوق التل..
مبرك كمبرك الإبل..
جلست آلهة السلام..
سيدة..
الموامس "اسرائيل"..
ترتقب..
وصول من تبرمج...
على الطاعة والولاء...
اصحاب..
الالقاب والنياشين..
دمى..
وعرائس "اوسلو"..
اللواء..
والوزير..
العمدة... والغفير..
لمشاهدة...
عرضها الغنائي الراقص..
وارتشاف بعضا...
من الكؤوس المعتقة..
احتفاء ..
بالتنسيق والحوار...
بالتواصل والاتصال..
وعلى اعمدة المسرح..
تعرت..
سيدة الموامس باشواكها..
برقصة..
اثارت غرائز الخيانة..
فانتفضت رجولتهم..
بلسان لاهث وعين..
لامعة نحو اردافها..
فتكشفت الاقنعة..
وسقطت..
عنهم ورقة التوت..
فامتعض الشعب..
مستشيطا من الغضب..
مطالبا اياهم بالرحيل...
فخرج..
خطيب الخطباء المفوه..
اعلاء لكلمة الحق..
كلمة..
الوطن والمواطن..
مباركا..
غرائزهم الخيانية..
منافحا عنهم....
صارخا..
اما الصمت..
الرضى.. والقبول..
واما الزج بك..
خلف الزنازين..

حسن عجوة