فيديو الهيئة الوطنية: الجمعة المقبلة تحمل عنوان “مقاومة التطبيع“

أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن الجمعة المقبلة من الفعاليات على حدود قطاع غزة ستحمل عنوان "مقاومة التطبيع"

وفي مؤتمر صحفي خلال فعاليات الجمعة الـ  40 لمسيرات العودة شرق قطاع غزة والتي حملت عنوان " لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة"، دعت الهيئة الوطنية في بيان لها، جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الجمعة الـ 41 من الفعاليات بعنوان " مقاومة التطبيع" على حدود قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع اقامة انشطة واعتصامات مناهضة للتطبيع في مختلف العواصم العربية والاسلامية والعالمية.

 الهيئة الوطنية، شددت على إستمرار فعاليات مسيرة العودة حتى تحقيق اهدافها ، مؤكدة أنها "بصدد استخدام خيارات نضالية جديدة، هدفها الوقوف بحزم أمام الاحتلال الإسرائيلي."

وطالبت الهيئة الوطنية، الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية إلى الاستمرار في الحراك ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

ودعت إلى اتمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام على اساس الاتفاقيات الموقعة، مطالبة بعدم الغرق في خطوات إنفرادية وثانوية.

الهيئة الوطنية  لمسيرات العودة وكسر الحصار، جددت أيضا دعوتها للمجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياتها في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وهنأت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني وحركة فتح بانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة والتي تزامنت مع انطلاقة فتح، "التي لها سجلا نضاليا حافلا".

 

 

نص البيان:

بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
بصمودنا في مسيرات العودة سنواجه الاحتلال ونفشل مخططاته
جماهير شعبنا الثائرة
يا من تسطرون أروع الملاحم البطولية، وأنتم تلبون بكل عزيمة وإصرار نداء الأرض المتعطشة للحرية، ها أنتم اليوم للجمعة الأربعين تواصلون المضي قدما في درب التضحيات المخضبة بالدماء الزكية التي تسيل أنهاراً لترسم خارطة الوطن، ولتحدد معالم طريق عودتنا وحريتنا.

لقد تدفقت هذه الجموع الثائرة بعشرات الآلاف إلى مخيمات العودة شرقي القطاع اليوم في الجمعة التي تحمل عنوان ( لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة) لتؤكد إصرارها على تحقيق أهدافها المنشودة، و ليجسد هذا الحضور الشعبي مستوى عال من الصمود في وجه آلة القمع الصهيونية التي استخدمت اليوم الرصاص والغازات السامة ضد المتظاهرين المدنيين، بعدما فشلت كل محاولاته في الحد من حضورها الجماهيري ، ولتثبت هذه الحشود  قدرة شعبنا بوحدته وبمقاومته على تحدي جبروت الاحتلال، و لتفرض معادلة خاصة ليس سهلاً تجاوزها، وليس ممكناً تجاهلها.

جماهير شعبنا إننا في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار وفي ختام جمعة ( لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة) نؤكد على التالي :

 أولاً // تتوجه الهيئة بتحية الإجلال والإكبار لشهدائنا الأبرار الذين ارتقوا على درب العودة والتحرير، كما توجه التحية إلى الجرحى والأسرى وإلى جماهير شعبنا الذين يواصلون اليوم خوض هذه المعركة ويزحفون لميادين العودة، رافعين راية الوطن خفاقة.

 ثانياً // تجدد الهيئة تأكيدها على استمرار مسيرات العودة بكل عنفوانها وبرنامجها الأسبوعي، كما وتؤكد أنها وعلى مشارف العام الجديد وفي ضوء مشاورات مكثفة وفي إطار التقييم المستمر لمسيرات العودة، ولتوجيه رسائل للعدو الصهيوني  فإنها بصدد استخدام خيارات نضالية جديدة، هدفها الوقوف بحزم أمام العدو الصهيوني، الذي ما زال يمارس سياسة المماطلة والتسويف، ويسعى لحرق الوقت للالتفاف على حقوقنا ومطالبنا العادلة، هروباً من ورطته وعجزه عن مواجهة مسيرات العودة. و عليه ألا يراهن على أساليب الخداع فكلها مكشوفة لشعبنا، وهو قادر على تحطيمها بصموده وباستمراره بمسيرات العودة.

 ثالثاً // تدعو الهيئة جماهير شعبنا في الضفة إلى استمرار الحراك الجماهيري العارم ضد الاحتلال والمستوطنين في كافة أنحاء الضفة المحتلة تلاحماً مع مسيرات العودة في غزة، حفاظاً على أن تبقى نار المقاومة والانتفاضة متأججة في وجه هذا العدو المجرم، فقد أثبتت التجربة أنه لا طاقة له ولا قدرة على مواجهة أساليب الاستنزاف الدائمة له خصوصاً في الضفة.

 رابعاً // تجدد الهيئة دعوتها إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعلى رأسها مؤسسات الأمم المتحدة إلى ضرورة تحمّل مسئولياتها في إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال والعدوان والحصار، فاستمرار الصمت على هذه الجرائم أمر مشبوه .

 خامساً // إن تعقيدات اللحظة السياسية الراهنة والتحديات الخطيرة الماثلة أمامنا، تتطلب أكثر من أي وقت مضى مزيداً من الوحدة ورص الصفوف، وتنسيق الجهود للتصدي للاحتلال وإفشال مخططات التصفية، وهذا يتطلب إطلاق العنان لاستئناف جهود المصالحة وعدم الغرق في تفاصيل ثانوية أو خطوات انفرادية، مستندين إلى الاتفاقات التي جرى الاجماع علينا وطنياً كاتفاق القاهرة 2011، وبيروت 2017.

 سادساً // تتوجه الهيئة بالتهنئة إلى جماهير شعبنا والأخوة في حركة فتح بانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي تزامنت مع انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"، والتي لها سجلاً نضالياً حافلاً رُسم بحروف من ذهب في سفر النضال الفلسطيني، قدّمت خلاله آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والقادة على مذبح التحرير وعلى رأسهم الشهيد القائد/ياسر عرفات .

 سابعاً // تتقدم الهيئة بخالص تبريكاتها وتهانيها إلى شركائنا من الطوائف المسيحية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، ورأس السنة الميلادية،  مع وتمنياتنا أن يكون العام الجديد عام وئام واستقرار على شعبنا، وقد تحققت أمانيه بالعودة والحرية والاستقلال.

 ثامناً // تعتبر الهيئة المؤتمر الذي نظمته لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لمناهضة التطبيع وقرارات البيان الختامي الصادرة عنه خطوة هامة على طريق تفعيل سلاح المقاطعة ومواجهة التطبيع، عبر استراتيجية وطنية وعربية واضحة تحاصر كل أشكال التطبيع ورموزه. وفي سياق هذه القضية الهامة قررت الهيئة الوطنية اعتبار الجمعة القادمة (جمعة مقاومة التطبيع)، ودعت جماهير شعبنا لأوسع مشاركة فيها، وذلك رفضاً لجريمة التطبيع، وتأكيداً على خيار المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني، مع ضرورة أن يتزامن مع هذه الجمعة فعاليات وتظاهرات واعتصامات دولية في كل عواصم ومدن العالم.

المجد للشهداء.. الحرية للأسرى .....

عاشت تضحيات شعبنا وإننا حتماً لمنتصرون

الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار
28/12/2018

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -