فتح الانتفاضة: فليكن هذا العام عام تصعيد المقاومة

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة على "أنها ستظل على العهد والقسم بالإخلاص لفلسطين وفي النضال في سبيل تحريرها, مستندة لجماهير شعبنا المناضل, وللقوى الحية في أمتنا, ولمحور المقاومة الذي أضحى قوة راسخة وعامل منعة وصمود وخير داعم ومساند لنضال شعبنا وأمتنا في مواجهة المشروع الاستعماري – الصهيوني وأهدافه ومخططاته في فلسطين, وباقي أرجاء الوطن العربي".

وجاء في بيان صادر عن الحركة "بمناسبة الذكرى ال(54)" للإنطلاقة"على الرغم مما يعتري الحالة الفلسطينية العامة، من بؤس وتمزق، ومن طول أمد الأزمة التي عصفت بساحتنا الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثة عقود متواصلة، بمكوناتها الفكرية والسياسية والبنيوية، وما خلفته هذه الأزمة من تباعد وفرقة وتنابذ وصراع بين نهجين تشكلا بالساحة الفلسطينية قبل حصول ما يسمى (الانقسام) بين طرفي السلطة، نهج المقاومة ومواصلة النضال الوطني والتمسك بالحقوق الوطنية وبهدف التحرير الكامل والعودة، ونهج المفاوضات التي أسفرت عن كارثة لازالت قضية فلسطين تعيش آثارها الخطيرة، ولازالت ساحتنا الفلسطينية تعيش مفاعيلها المدمرة , وعلى الرغم من هذا الواقع المؤسف والمرير إلا أن النضال الوطني لم يتوقف، والمقاومة المسلحة لم تنكفئ ولم تنطفئ، رغم العقبات التي واجهتها، والتحديات التي أحاطت بها، والملاحقات الخطيرة التي تعقبتها من خلال التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وهو نضال ومقاومة أخذت مساراً معقداً، ومعمداً بالدماء الذكية، مسار شهد مد وجذر، تقدماً وتراجعاً، أثرت به جملة العوامل الموضوعية، وكذلك الذاتية البنيوية، إضافة إلى المشكلات الداخلية الخطيرة في ساحتنا الفلسطينية على أيدي سلطة الحكم الإداري الذاتي."

وقالت الحركة في بيانها " الأزمة في الساحة الفلسطينية ليست أزمة مؤسسات وعما اذا كانت شرعية أو غير شرعية, منتهية ولايتها أو لازالت صالحة, فالأزمة هي في جوهرها, هي أزمة العمل الوطني الفلسطيني الذي لا حل له إلا باستعادة المشروع الوطني الفلسطيني, في إطار م.ت.ف بعد أعادة بناء مؤسساتها على قاعدة الميثاق الوطني وخط ونهج المقاومة والكفاح المسلح, وهدف التحرير الكامل."

واكدت على "أن ما يحمي الأهداف الوطنية والحقوق الوطنية هو تضحيات الشهداء, فلا تهدروها, هو الصمود العظيم فلا تجعلوا أحد يلتف عليه, هو فشل وإخفاق العدو فلا تعطوه انتصارات وهمية, وإذا كان هناك من مطلب وطني واسع فهو أولاً وأخيراً رفع الصوت عالياً للواهمين بمسيرة ما يسمى السلام والمفاوضات, أن أخرجوا نهائياً من اوهام التسويات ومن خط ونهج المفاوضات."

وقالت " فليكن هذا العام عام تصعيد المقاومة, ففلسطين المقاومة تسقط مشاريع التصفية, والتطبيع, والتخاذل.. فلسطين المقاومة تستنهض الأمة.الحرية للأسرى والمعتقلين.."

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -