وافقت إسرائيل للمرة الأولى على بناء منشأة لإعادة تدوير المخلفات في قطاع غزة، حيث سيتم بناؤها على أنقاض مستوطنات "غوش قطيف".
ووفقاً لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فإن الهدف من بناء المنشأة الجديدة هو حل مشكلة مجمعات القمامة التي أنشأها الفلسطينيون في مواضع مختلفة على طول الحدود مع قطاع غزة، حيث أنه من الممكن مشاهدة هذه المجمعات من مستوطنات الغلاف ومن قواعد الجيش الأمامية القريبة من السياج الحدودي.
وأضافت الصحيفة، أن إدارة التنسيق والارتباط مع غزة التابعة للجيش الإسرائيلي، بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة وجهات أخرى، قدمت خلال الأيام الأخيرة مبادرة لبناء المنشأة التي تصل تكلفتها إلى عشرات ملايين الشواقل، حيث ستقوم الأمم المتحدة بتمويل بناء المنشأة.
ووفقاً للتقديرات فإن بناء منشأة إعادة تدوير المخلفات من شأنها توفير فرص عمل لمئات الفلسطينيين في قطاع غزة، إضافة إلى مساعدة المزارعين الغزيين من خلال الاستفادة من القمامة في تصنيع السماد.
يشار إلى أن ما دفع إسرائيل للموافقة على بناء المنشأة، هو ما حصل قبل نحو أسبوعين عندما انهار الجزء العلوي من مجمع القمامة شرقي دير البلح، حيث انهارت القمامة باتجاه المنطقة العازلة بين إسرائيل وقطاع غزة، الأمر الذي دفع قوات الجيش الإسرائيلي إلى التوغل داخل الأراضي الفلسطينية بواسطة الجرافات بهدف إزالة القمامة التي سقطت في المنطقة العازلة وسط مخاوف من استهدافهم بالنيران خلال إخلاء القمامة.حسب ترجمة موقع عكا للشؤون الإسرائيلية
